• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعدٌ معرفيُّ لتطوير الحركة الثقافية في الإمارات

علي العبدان: الدورات التخصصية تنشر التذوق الجمالي وتمكّن الوعي الثقافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 أغسطس 2016

إبراهيم الملا (الشارقة)

تعتبر الدّورات الثّقافية والفنية ذات الطابع التخصصي، من الروافد المهمة في صقل وتطوير المهارات لإبداعية لدى قطاع واسع من الشرائح المستفيدة، ومن هذه التخصصات: النقد الفني، والموسيقى، والتراث، والآثار، والخط، والزخرفة، والرسم، والنحت، والسينما، وغيرها من الفنون التطبيقية والنظرية القادرة على المساهمة في نشر التذوق الجمالي، وتمكين الوعي الثقافي في الدولة.

ويعد الفنان والباحث الإماراتي علي العبدان من الطاقات الإبداعية المعروفة في المشهد المحلي بتنوع اهتماماتها، وتعدد تجاربها وإسهاماتها في صنوف شتى من المجالات الأدبية والفنية والنقدية، سواء كانت هذه المجالات تدوينية أو سمعية أو بصرية، ويملك العبدان أيضاً خبرة وافرة في تقديم دورات وورش عمل مكثفة، عن هذه الفنون التفاعلية، وكيفية فهمها وتطويرها بجانبيها المعرفي والعملي.

وحول الدورات التي يقدمها، والقيمة الإضافية التي يمكن أن تمنحها للمواهب الشابة في الإمارات، تحدث العبدان إلى «الاتحاد»، مشيراً إلى أن الدّورات التخصصية تتضمن بعداً معرفياً مهماً لدعم الحركة الثقافية في الساحة المحلية وتطويرها، موضحاً أن الإنتاج الفني لا يمكن أن يستدعي قيماً جمالية جديدة ومدهشة، إلا إذا شهد هذا الإنتاج حراكاً مستمراً، وجدلاً نقدياً متواصلًا، خاصة مع التطورات الهائلة للوسائط البصرية والسمعية التفاعلية، بعد أن فرض «عالم المعرفة» مكانته وتأثيره في هذا السياق، وقال: «إن هذا التنامي المطّرد لوسائل التواصل، بمخرجاتها السلبية والإيجابية، يحتاج إلى وقفة تحليل وتبصّر، كما يحتاج إلى متابعة ومواكبة أيضاً».

وعن الحقول الإبداعية التي تناولها في محاضراته والدورات التي أشرف عليها، أشار العبدان إلى عدة حقول منها: الفنون البصرية كنقد وتنظير، والفنون السماعية كالموسيقى، إضافة إلى الكتابة الفنية، موضحاً أنه استهل هذا الجانب التثقيفي، قبل سنوات، من خلال دورة خاصة أقيمت في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، تحدث فيها عن فن «الكولاج» والطرق والمهارات التي يتطلبها هذا النوع الخاص من الفنون التشكيلية، ووصف العبدان الكولاج بالفن الذي يعيد إنتاج الوعي بطريقة لا يتوقعها الوعي.

ولفت إلى الجانب النظري الخاص بنشأة هذا الفن الذي عرفه العرب قديماً، ووصفوه «بالرقم» من خلال لصق قطع القماش بعضها ببعض، وهو الفن الذي ذاع بعد ذلك في أوروبا والغرب، وأضاف العبدان أنّه اهتم بالجانب التطبيقي في هذه الدورة، وقدّم نماذج عمليه نفذها أمام المشاركين، مستخدماً ورق الصحف والمجلات والأصباغ والألوان، كمواد أوّلية وحديثة في فن الكولاج المعاصر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا