• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تعليقات ترامب بشأن «داعش»، وحرب العراق، وعائلة خان.. خففت العبء على أوباما وهيلاري، إذ يمكن تجاهل اتهام مأفون يقول إن أوباما وهيلاري مؤسسان لمنظمة جهادية، بينما يصعب الرد على نقد جاد لسياستهما الخارجية

هل ترشُّح ترامب مجرد حيلة «ديمقراطية»؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 أغسطس 2016

إيلي ليك*

كيف يمكن لدونالد ترامب أن يقيّم حملة ترشيح دونالد ترامب؟ ربما تكون إجابته عن هذا السؤال هي أن هناك الكثير من الناس، يقولون إن حملته ليست سوى عملية لتدمير الجمهوريين، يقوم بها نيابة عن الحزب الديمقراطي.

لكن عبارة «الكثير من الناس يقولون»، لا تمثل دليلاً كافياً يمكن الاستناد إليه.. فهل هناك أدلة أخرى؟

حسنا، بادئ ذي بدء، هناك تلك الصورة التي يظهر فيها ترامب وعروسه الجديدة «ميلانيا»، وهما يقفان بجوار عائلة كلينتون، وهناك أيضاً حقيقة أن بيل كلينتون تحدث مع ترامب قبل أن يعلن ترشحه للرئاسة مباشرة، وأن ترامب ساهم في حملات كلينتون في السنوات الماضية، علاوة على أن إيفانكا ترامب صديقة لتشيلسي كلينتون.

كل ذلك يضاف إلى العديد من التخمينات والمصادفات. والاحتمال الأرجح هو أن هناك تفسيراً أقل سوءاً لأخطاء ترامب السياسية الواضحة في الانتخابات العامة، وهو أن ترامب رجل معزول، مغرم لحد الهوس بذاته، ويرفض نصيحة الخبراء السياسيين.

لكن النظرية القائلة بأن ترامب «عميل مزروع»، يتوافر على صحتها دليل أكثر إقناعاً، مما يستطيع ترامب أن يجمّعه من أدلة لتأييد مزاعمه بأن «أوباما هو الذي أنشأ داعش»، أو مما يستطيع حلفاؤه تجميعه للتدليل على أن الديمقراطيين قد اغتالوا مسؤولاً بمؤتمر الحزب الديمقراطي لأنه سرب رسائل إليكترونية (يقول معظم خبراء الأمن القومي إنها سرقت من قبل الاستخبارات الروسية).

الأمر المؤكد هو أن الاندفاعات الجامحة، والأخطاء الفادحة التي ارتكبها المرشح الجمهوري في الأسابيع الأخيرة، خصوصاً فيما يتعلق بموضوع الأمن القومي، تلحق بحزبه أضراراً تفوق الأضرار التي يمكن أن تلحق بمن يفترض أنه يستهدفهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا