• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م
  05:58     البنتاغون يشير الى نشاط "مشبوه" في القاعدة الجوية المستخدمة في هجوم خان شيخون بسوريا        05:58     الأسد يزور قاعدة حميميم الجوية الروسية بغرب سوريا         05:59     البنتاجون: النشاط السوري المريب يتعلق بطائرات معينة وحظيرة طائرات مرتبطة باستخدام السلاح الكيماوي         06:01     الكرملين يعلن رفضه مزاعم واشنطن بشأن عزم الحكومة السورية شن هجوم كيماوي     

أميركا حصدت من الميداليات عبر تاريخ الأولمبياد أكثر من أي دولة أخرى، وهو تفوق يزداد بروزاً واتساعاً بمرور الزمن

هل الولايات المتحدة بعظمة رياضييها؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 أغسطس 2016

ديفيد بروكس*

ها نحن نعيش الآن أمام حالة من التشاؤم تطغى على الحملة الانتخابية، وفي وقت يتجه فيه نجم أميركا نحو الأفول، وينطلق البلد على سكّته الخاطئة، وما زلنا نعاني من نتائج إخفاقنا في العراق.

وتشهد نسبة الأميركيين الذين يعتقدون أن الديمقراطية هي نظام «سيء تماماً» أو «سيء جداً» لحكم البلد، ارتفاعاً حاداً. وأظهرت بيانات مؤسسة «وورلد داتا سورفي» لاستطلاعات الرأي أن ربع الشبان الأميركيين يحملون هذا الشعور. وتعتقد الغالبية العظمى من الشبان الأميركيين أن على الولايات المتحدة أن تخرج تماماً من نظام العلاقات الدولية وفقاً لتقرير صادر عن «مجلس شيكاغو للعلاقات الدولية».

وأما عندما نتابع فعاليات دورة الألعاب الأولمبية، فلا نبدو وكأننا بلد تعيس يواجه مرحلة انحساره. ووصل بنا الأمر إلى الحدّ الذي يدفعنا للشعور بالملل لأننا نكسب تقريباً كل المسابقات!. ولهؤلاء الفائزين الأميركيين قصصهم المثيرة وشخصياتهم الرائعة.

لقد كان الأداء الأميركي الأولمبي خلال العقود الأخيرة مثيراً للدهشة. وفيما عدا استثناءات نادرة جداً، فلقد كنا نفوز بما بين 101 و110 ميداليات في كل واحدة من الدورات الأولمبية المتعاقبة. ويبدو الآن أن فريقنا من الرياضيين المشاركين في دورة عام 2016 سوف يفوز بمثل هذا العدد من الميداليات على الأقل.

ولكننا لسنا خارقين للعادة لو قدّرنا إنجازاتنا بمقياس نسبة عدد الميداليات لكل فرد أميركي، وهو المقياس الذي تتفوق علينا فيه كل من نيوزيلندا والدنمارك والمجر وأستراليا وبريطانيا، إلا أن أميركا كدولة، حصدت من الميداليات عبر تاريخ الأولمبياد أكثر من أي دولة أخرى. كما أن هذا التفوق يزداد بروزاً واتساعاً بمرور الزمن.

وعلينا أن ننتبه إلى أننا نحن الأميركيين لا نحقق هذه الانتصارات لأننا نمتلك رياضيين ذوي مستويات أفضل، بل إن أميركا حققت هذا التفوق لأنها تتبنى أنظمة ممتازة لتحضير وتدريب الرياضيين. ولهذا السبب، فإن الفضل في حصد الميداليات يعزى لنجاح المؤسسات المعنية بتطوير الألعاب الجماعية والفردية. ويحتكم الألمان من جهتهم إلى نظام عظيم للتدريب على رياضات محددة مثل التجديف والسباحة ورمي القرص والمطرقة والسهم. وتمتلك الولايات المتحدة مؤسسات متكاملة التجهيز والإعداد لتحضير الرياضيين المتخصصين بالقفز العالي والسباحة وكرة السلة والجمباز والعدائين والمشاركين في مسابقات الرياضات العُشريّة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا