• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م

تعقد يومي 7و8 الجاري بمدينة هامبورج

«العشرين» تبحث الإرهاب والتنمية والمناخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 يوليو 2017

بسام عبد السميع (أبوظبي)

يفرض الإرهاب حضوراً واسعاً في قمة العشرين، المقرر عقدها بمدينة هامبورج الألمانية يومي الخميس والجمعة المقبلين، حيث تسيطر قضية محاربة الإرهاب كأولوية رئيسة على الاجتماع المقبل، ويتوقع صدور قرارات اقتصادية حاسمة لوقف تمويل الإرهاب وتجفيف منابعه، كما سيتضمن الاجتماع الذي يعقد تحت شعار «من أجل خلق عالم متصل» الاستثمار في المستقبل المشترك، والتحالف من أجل تقليل النفايات البحرية والشراكة الاستثمارية في أفريقيا والتغير المناخي وانتشار التقنية الإلكترونية، بحسب البيانات المتوافرة على الموقع الإلكتروني لمجموعة العشرين.

وستفرض الدول المتأثرة بالإرهاب، وفي مقدمتها فرنسا وبريطانيا، قرارات فاعلة لوقف تصاعد الإرهاب ودعم الجهود الدولية، وتشكل مجموعة العشرين أكثر من 80% من الاقتصاد العالمي، و75% من التجارة العالمية، وثلثي سكان الكوكب.

كما سيتضمن الاجتماع قمة الشباب، والتركيز على التجارة والهجرة والمناخ، وتسعى الاقتصادات الرائدة في العالم لاستخدام هذا المنتدى لاكتشاف خيارات جديدة للنهوض بالنمو الاقتصادي العالمي المستدام والاستثمار في الطاقة والصحة والزراعة والأغذية.

ويعقد الاجتماع بمشاركة محتملة من عدد من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات، وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وشي جين بينغ رئيس الصين، وتيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا، ورئيس المكسيك، والرئيس البرازيلي، ورئيس وزراء أستراليا، ورئيس جنوب أفريقيا، ورئيس وزراء الهند.

وأعلنت السفارة السعودية في العاصمة الألمانية برلين، أمس، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لن يشارك في قمة مجموعة العشرين التي ستنعقد في مدينة هامبورج الألمانية يومي الجمعة والسبت القادمين.

وبحسب السفارة السعودية، سوف يرأس وزير الدولة إبراهيم العساف وفد المملكة خلال القمة. ومجموعة العشرين، منتدى تأسس سنة 1999 بسبب الأزمات المالية في تسعينات القرن الماضي، ويهدف إلى تعزيز التضافر الدولي، وترسيخ مبدأ الحوار الموسع، بمراعاة زيادة الثقل الاقتصادي الذي أصبحت تتمتع به عدد من الدول.

وأنشئت مجموعة العشرين على هامش قمة مجموعة الثمانية في 25 سبتمبر 1999 في واشنطن، في اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين. والغرض منها هو تعزيز الاستقرار المالي الدولي، وإيجاد فرص للحوار ما بين البلدان الصناعية والبلدان الناشئة، والتي لم تتمكن اجتماعات وزراء المالية مع مجموعة السبع من حلها.

وتستقبل مجموعة العشرين في اجتماعاتها كلاً من المؤسسات التالية بريتون وودز، والرئيس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، رئيس البنك الدولي، واللجنة النقدية والمالية الدولية ولجنة التنمية التابعة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وينتمي أعضاء البلدان إلى مجموعة الثماني، و11 دولة من الاقتصادات الناشئة، والاتحاد الأوروبي العضو العشرين فيها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا