• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بناء الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 أغسطس 2016

«الإنجاز الكبير والأعظم الذي نفخر به، هو بناء إنسان الإمارات وإعداده وتأهيله ليحتل مكانة مرموقة، ويساهم في بناء وطنه والوصول به إلى مصاف الدول المتقدمة».

إن بناء الإنسان مهمة عظيمة وشاقة تحتاج إلى قدر كبير من الإرادة الخيرة والعزم والتصميم الصادق، وهو حصاد الإمارات المستمر على مدى خمسة عقود من الزمان وقد أينعت الثمار وآتت أكلها.

إن بناء الإنسان هو كالنقش على الصخر والحجر في الصغر، وهو مشروع لتنمية الوعي الحقيقي للإرادة الوطنية، وتنشئة أجيال يجري في شرايينها الانتماء وحب الوطن مجرى الدم في العروق وهذا غاية الأمل، وهو غرس الخير في النفوس لتحمل رسالة الحب والسلام والعيش والتعايش بأمن وأمان، فكل ما نراه من مظاهر للرقي والتقدم في الإمارات هو النتيجة الطبيعية لمشروع كانت لبنته الأولى، ودوماً، ولا تزال هي بناء الفرد والإنسان، ليكون فاعلاً في مجتمعه نافعاً لوطنه وليقدم صورة مشرفة لمن حوله ولبلده.

إن بناء الإنسان هو النسيج الاجتماعي المتناغم ولكل الأطياف والألوان وهو ينسج قصة متجددة للحضارة والبناء والرقي تتداولها أجيال تعقبها أجيال لتكمل مسيرتها على نفس طريق بناء الإنسان وهو الدرع الواقية من كل الأفكار المتطرفة والشاذة والغريبة علينا والمصدرة لنا والتي تروم النيل من لحمتنا ووحدتنا.

مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الهدف منها إطلاق «مبادرات رائدة لخدمة الإنسانية» في مجالات عدة كالصحة وتطوير المجال الاستشفائي، وفي المجال التعليمي عبر التكفل برسوم الطلاب ودعم مشاريع التعليم المهني، والاجتماعي كتأمين الطعام والملجأ لكل المحتاجين. كما وصلت مساعدات المؤسسة لأكثر من 35 دولة حول العالم.

«إننا نفكر من الآن في كيفية مواجهة المستقبل بتنويع مصادر الدخل القومي في وقت مبكر حتى لا يظل اقتصادنا معتمداً على البترول، وبناء الإنسان على هذه الأرض هو الثروة الحقيقية لأن المال لا يدوم ولأن العلم هو أساس التقدم».

مؤيد رشيد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا