• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

تلاميذ الصحابة

أبو عثمان النهدي.. ترك الأصنام.. وتعلم من كبار الصحابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مايو 2018

القاهرة (الاتحاد)

أبو عثمان عبد الرحمن النهدي، من كبار تابعي البصرة، ثقة، عريف قومه، أدرك عصري الجاهلية وصدر الإسلام، أسلم في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم ولم يره، وأدى الزكاة إلى عمال النبي المرسلين إلى قبيلته ثلاث مرات، قال عاصم الأحول: سئل أبو عثمان النهدي هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وأديت إليه ثلاث صدقات ولم ألقه، اُتصف بالإخلاص وامتاز بحُسن قراءة القرآن، حج واعتمر أكثر من ستين مرة، منهم حجتان في الجاهلية.

شارك في الفتوحات الإسلامية، وغزا في فتح الشام والعراق وفارس، وشهد اليرموك والقادسية وجلولاء، وهو من بَشر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بفتح نهاوند.

تزود بالتقوى والعمل ولا يصيب دنيا، فتحلى بالإيمان، فمضي ليله قائما، ونهاره صائماً، يركع ويسجد حتى يُغشى عليه.

سكن الكوفة، ودرس على يد علمائها، ولازم سلمان الفارسي. حرص على تعدد مناهل ثقافته وينابيع علومه فجالس صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبدالله بن مسعود، وأَبيّ بن كعب، وبلال بن رباح، وسعد بن أبي وقاص، وسلمان الفارسي، وحذيفة بن اليمان، وأبي موسى الأشعري، وأسامة بن زيد، وسعيد بن زيد، وأبي هريرة، وعبدالله بن عباس، وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وأنس بن جندل، وجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، وزياد بن أبي سفيان، وزيد بن أرقم، وطلحة بن عبيد الله، وعامر بن مالك، وعبدالله بن عامر، وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وأم سلمة.

توفي أبو عثمان النهدي في العام خمس وتسعين في عهد الحجاج، قال قبل موته: بلغت نحواً من ثلاثين ومئة سنة، فما مني شيءٍ إِلا عرفت النقص فيه، إِلا أَمَلي، فإِنه كما كان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا