• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نقطة تحول

خميس ومبخوت وحسين وردريجو يصنعون الفارق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

رضا سليم (دبي)

قلبت الجولة 25 وقبل الأخيرة من دوري الخليج العربي الموازين رأساً على عقب، بالرغم من حسم الأهلي للقب وتحديد الفريقين الهابطين إلا أن الصراع على البطاقة الآسيوية كان واضحاً خلال هذه الجولة، وكان هناك أكثر من نقطة تحول في المباريات السبع، والأبرز في هذه الجولة أن نقاط التحول جاءت في الدقائق العشر الأخيرة في أغلب المواجهات.

أبرز نقاط التحول كانت في مباراة العين والجزيرة، والتي كان نجمها البديل الناجح علي مبخوت، فقد تقدم البنفسج بهدفين في الشوط الأول عن طريق جيان، وقلص كاسيدو النتيجة إلى فارق هدف، ودفع زنجا، مدرب الفورمولا، باللاعب علي مبخوت بدلاً من إسماعيل الجسمي مدافع الفريق، في الدقيقة 68 ورد مبخوت التحية لمدربه، بعد 12 دقيقة، وسجل هدف التعادل في الدقيقة 80، وفي مباراة النصر والظفرة كانت نقطة التحول في الدقيقة 88 عندما نجح محمود خميس في تسجيل هدف التقدم الثاني للعميد ليمنح فريقه 3 نقاط بعدما كانت المباراة قد أوشكت على النهاية وبدأ لاعبو الفريقين في الاستسلام للتعادل، خاصة أن أصحاب الأرض لعبوا 30 دقيقة بعشرة لاعبين بعد طرد طارق أحمد.

وكان عبدالعزيز حسين لاعب الأهلي على موعد مع تحول مواجهة فريقه أمام عجمان من تعادل إلى فوز عندما سجل هدف التفوق في الدقيقة 84، ورغم أن البرتقالي كان متقدما في الشوط الأول وتعادل جرافيتي في الدقيقة 40 من نفس الشوط، إلا أن البطل فرض كلمته في الدقائق الأخيرة.

وفرض رودريجو نجم فريق الإمارات كلمته أمام الجوارح ولم يكن فقط نقطة تحول بعدما سجل هدف التفوق في الدقيقة 69 بعدما ذهبت المباراة للتعادل مرتين، إلا أن رودريجو أكد أحقيته بأن يكون أحد نجوم هذه الجولة، والجولات الماضية، حيث قاد فريقه للخروج من النفق المظلم في توقيت صعب، وأحرج فريق الشباب الذي تراجع إلى المركز الثالث وفرط في الوصافة ومنح الفرصة للوحدة للتقدم.

ولم تشهد مباراة الشعب والشارقة نقطة تحول في مسيرة الملك ليس في اللقاء بل في مسيرته بالدوري بعدما دفع به التعادل أمام الكوماندوز للتراجع إلى السابع في جدول الترتيب، وابتعد عن المربع الذي كان يسعى له بفارق نقطتين، بل إن الكوماندوز رغم هبوطه رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى إلا أنه يسعى لترك بصمة الوداع، وهو ما فعله في مباراة دبي في الجولة 24 عندما خطف التعادل في الدقائق الأخيرة وسحبه إلى دوري الهواة، ثم تعادل مع الشارقة وأبعده عن المربع وحلم الآسيوية، المثير أن أحمد جمعة، لاعب الكوماندوز كان نقطة تحول في المباراتين بعدما سجل هدفين بمعدل هدف في كل مباراة.

كانت الإثارة حاضرة في 4 مباريات في هذه الجولة، ولكنها اختلفت في مباراتين، الأولى حسمها الوحدة بالفوز بهدفين على دبي في الدقيقتين 8 و61، ولم تكن هناك ردة فعل من فريق دبي، وتقدم العنابي للمركز الثاني وفي المواجهة الثانية تفوق الوصل العائد بقوة ونجح في تجاوز هزائمه بفوزه بهدفين دون رد على السماوي الذي غاب عن اللقاء أداء ونتيجة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا