• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

عباس وأردوغان.. بين الإنكار والأسف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

كريستا كايس براينت

القدس

في منطقة عُرفت باحتضان مشاعر الكراهية أكثر منها بالتعبير عن الأسف، كان هذا الأسبوع خاصاً جداً. ففي الذكرى التاسعة والتسعين لمذبحة الأرمن تحت الحكم العثماني، عبّر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن «تعازي» بلاده لأحفاد ما بين 600 و1,5 مليون أرمني الذين قضوا في ما يعتبره كثيرون إبادة جماعية.

وتزامناً مع شروع إسرائيل في إحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست، وصف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قتل 6 ملايين يهودي بأنه «أبشع جريمة» في التاريخ الحديث، معبِّراً عن «تعاطفه مع عائلات الضحايا والعديد من الأبرياء الآخرين الذين قُتلوا على أيدي النازيين».

الأرمن والإسرائيليون رفضوا ما اعتبروها تصريحات انتهازية لزعيمين يوجدان تحت الضغط. لكن بغض النظر عن دوافعهما، فإن تعبير أردوغان وعباس عن تعاطفهما لخصومهما يمثل قطيعة كبيرة مع الدبلوماسية العامة المتعنتة التي ميزت المنطقة باسم «الشرف».

ويقول آلون ليل، وهو دبلوماسي إسرائيل مخضرم مثّل بلاده في عدد من البلدان، ومنها تركيا، إن الاعتذار أضحى «وسيلة جد شائعة» في مناطق أخرى من العالم بدءاً من التسعينيات. «لكن ليس في الشرق الأوسط.. وذلك يعزى، في تقديري، لكون عنصر الشرف هذا في الدبلوماسية يُعتبر أكثر أهمية بكثير (مقارنة مع الديمقراطيات الغربية)»، مضيفاً: «إن كل شيء يتعلق بتسجيل النقاط». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا