• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تتميز بدقة التفاصيل

منحوتات بحمولة فنية وثقافية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

خولة علي

دبي (الاتحاد)

لا غنى عن الإكسسوارات، في التصميم الداخلي، فهي تلعب دوراً مهماً في خلق الفرادة والتميز، وإظهار الفراغ بشكل أكثر ثراء، فالناظر في حيثيات المكان، سرعان ما تقع عينه على تلك المكملات من التحف، وغيرها من الإكسسوارات، التي تعبر عن ثقافات أو عن فكرة أو رسالة.

وطرحت مؤخرا «الحذيفة للمفروشات» مجموعة قيمة من التحف التي تفيض فنا وثقافة، من خلال أيقونات جلبت من الماضي محاكية النمط الكلاسيكي بمختلف منابعها، وتارة تحاكي النمط المعاصر في فكرته، لتظل براقة متوهجة على مر السنين، ولتكون حاضرة في مساحة هيئت لها في ثنايا المنزل.

وتتمتع هذه التحف بقيمة جمالية في منحوتاتها، وتصاميمها، التي شكلت وحفرت على يد حرفيين ذوي مستوى عالٍ، من خلال الدقة المتناهية في رسم التفاصيل، وإبراز محور العمل بشكل يدعو للتأمل في هذه القطع، التي تبث الأصالة بين مفردات الأثاث، وتمنحها قيمة إضافية، فمنها قطع تبث مفاهيم كالحيوية والنشاط والحركة، ومنها ما تعيد الهدوء والثبات لمفردات المكان.

ولم تغب المتانة والجودة عن المنحوتات التي شغلت بالفضة والنحاس، وخشب التيك، وهي مستوحاة من ثقافات بعض الشعوب، مثل مجسم لفيل مستوحى من الفن الهندي التراثي، والذي يمكن أن يضيف ثراءً ثقافياً إلى غرفة المعيشة، أو في ركن من المكتب، وتأتي بمجموعة تضم قطعتين، ومن الأفضل وضعها مع أضواء كلاسيكية مسلطة عليها.

وهناك مجسم لثنائي راقص وعازف يمكن وضعه بين الأثاث الكلاسيكي والمعاصر معاً، وتمنح هذه القطع الغرفة مزيداً من الحيوية.ً

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا