• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

اهتمام إعلامي له ما يبرره في مواجهة العراق والكويت

«المدى»: «ديربي» الخليج يبتسم لـ «الأسود» بعد ربع قرن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يناير 2013

محمد حامد (دبي) - فرض “ديربي” الخليج بين العراق والكويت نفسه بقوة على عناوين الصحف الخليجية والعربية بشكل عام، وفي الكويت والعراق بصورة خاصة، حيث يستحق “الديربي” الذي يطلق عليه البعض “كلاسيكو الخليج” هذا الاهتمام الإعلامي والجماهيري، نظراً لتاريخ المواجهات الحافل بالإثارة والندية بينهما، ويكفي أنهما معاً حاصلان على اللقب الخليجي 13 مرة من أصل 20 بطولة، بواقع 10 للكويت و3 للعراق.

في الكويت كان التمسك بخيوط الأمل واضحاً في غالبية عناوين الصحف، بعد الهزيمة على يد رفاق يونس محمود بهدف دون مقابل، وعلى الرغم من اعتراف الصحف الكويتية بأن المهمة أصبحت معقدة، إلا أنها في الوقت ذاته قررت أن ترفع شعار “الأمل”، والذي يتوقف على تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة الأخضر السعودي في “ديربي خليجي” آخر من العيار الثقيل، حيث وصفته الصحافة الكويتية والخليجية بشكل عام بأنه أقرب ما يكون للمباريات النهائية، في إشارة إلى أهمية المباراة في تقرير مصير أي منهما، وفي ظل المنافسة الملتهبة بين الكرة السعودية والكويتية، وخاصة في بطولات كأس الخليج.

صحيفة “ألرأي” الكويتية قالت في عنوان تقريرها الذي رصد المباراة: “الأزرق أمله على السعودية” وأضافت: “خسر منتخب الكويت 3 نقاط ثمينة بخسارته أمام نظيره العراقي، بهدف نظيف في الجولة الثانية للمجموعة الثانية للدور الأول لبطولة كأس الخليج، لكنه لم يفقد الأمل في التأهل إلى المربع الذهبي من البطولة في حال فوزه أو تعادله مع السعودية في اللقاء الذي يجمعهما في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. في المقابل، طار المنتخب العراقي بالمقدمة وتأهل إلى الدور قبل النهائي بعدما رفع رصيده إلى 6 نقاط من فوزه في المباراتين اللتين لعبهما.

وعلى نفس الوتر عزفت صحيفة “الأنباء” التي قالت: “خسرنا وباقي أملنا”، وفي التفاصيل قالت: “لم يفقد الأزرق فرصته في التأهل إلى الدور نصف النهائي بعد تعرضه للهزيمة أمام العراق 0-1 على ستاد مدينة خليفة في العاصمة البحرينية المنامة، ضمن مباريات الجولة الثانية من المجموعة الثانية. وخطف حمادي أحمد هدف الفوز للعراق في الدقيقة 28 على الرغم من محاولات لاعبي منتخبنا تعديل النتيجة فيما تبقى من زمن المباراة، وتجمد رصيد الأزرق عند نقاطه الثلاث وبقيت أماله معلقة على المباراة الأخيرة أمام السعودية السبت المقبل في الجولة الثالثة والأخيرة، فيما خطف العراق بطاقة التأهل الأولى نحو الدور نصف النهائي بعد أن رفع رصيده إلى 6 نقاط بفوزه في مباراتيه.

وبعيداً عن نبرة الأمل، كانت هناك تفاعلات صحفية أخرى أكثر واقعية، وربما أكثر تشاؤماً، فقد عنونت صحيفة “الوطن”: “تعقدت”، وقالت إن الهدف العراقي في المرمى الكويتي مشكوك في صحته، كما أضافت في التفاصيل: “وضع منتخبنا الوطني لكرة القدم نفسه في مأزق صعب في “خليجي 21” عندما خسر أمام المنتخب العراقي بهدف مقابل لاشيء ليتوقف رصيد الكويت عند ثلاث نقاط من فوز وهزيمة، فيما بات المنتخب العراقي ثاني المتأهلين إلى نصف النهائي مع منتخب الإمارات برصيد ست نقاط.

والحقيقة التي يجب أن تقال أن المنتخب العراقي استحق الفوز والصعود على حساب “الأزرق”، وخطته العقيمة وتشكيلة جوران في البداية وتفكيره الغريب وقراءاته للمباراة، بينما تفوق مدرب المنتخب العراقي حكيم شاكر في الملعب وأعطى درسا في اللعب والتكتيك. وأصبح لزاما على “الأزرق” الفوز على المنتخب السعودي في آخر لقاء”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا