• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حققت مجدها في أقل من 20 عاماً

ليلى مراد.. قيثارة الغناء العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

القاهرة (الاتحاد)

ليلى مراد.. صاحبة الصوت الذهبي، و«قيثارة» الغناء العربي، والمثل الأعلى لأي مطربة في احترام فنها، ورفض ملايين الجنيهات حفاظاً على مكانتها أمام جمهورها، ولا تزال تحتفظ بنجوميتها ومكانتها في تاريخ الأغنية العربية.

ولدت ليلي في الإسكندرية في 17 فبراير 1918 لأسرة تعشق الفن، فوالدها هو المغني والملحن إبراهيم زكي ، وتخرجت في مدرسة راهبات نوتردام في القاهرة، واكتشف والدها موهبتها مبكراً، فذهب بها لمحمد عبدالوهاب الذي أعجب بصوتها، وطلب منه صقل موهبتها، فعلمها العود ، قبل أن يقيم لها حفلاً وعمرها 14 عاماً.تنوع

وقدمت في أقل من عشرين عاماً أكثر من 1200 أغنية تنوعت بين الرومانسية والدينية والبدوية، وتعاونت فيها مع كبار الملحنين، وأثرت الشاشة الفضية بـ 27 فيلماً شاركت في بطولتها أمام رواد الفن، وبدأتها بالصوت فقط عام 1933، من خلال فيلم «الضحايا».

وكان أول أفلامها «يحيا الحب» مع عبدالوهاب عام 1937، ووقع اختيار المخرج محمد كريم عليها لبطولة الفيلم بعد اعتذار أم كلثوم، وآخرها «الحبيب المجهول» مع حسين صدقي، وتعاونت مع كبار المخرجين في ذلك الوقت ومنهم توجو مزراحي وكمال سليم ويوسف وهبي وأحمد سالم ونيازي مصطفى وبركات وحسن الصيفي ويوسف شاهين.

وتزوجت أنور وجدي عام 1945 بعدما قدما معاً فيلم «ليلى بنت الفقراء» من إنتاجه وإخراجه، وتعد تجربتها معه الأكثر نضوجاً وإبداعاً، خصوصاً في مشوارها مع الفيلم الغنائي، حيث كونا ثنائياً فنياً جميلاً لقي نجاحاً كبيراً، حيث قام بإنتاج وإخراج وتمثيل ستة أفلام لها.

وقررت في عام 1955 وهي في قمة مجدها اعتزال الغناء، وهي في الثامنة والثلاثين من عمرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا