• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بطولة سهير البابلي وأبو بكر عزت وإسعاد يونس

«الدخول بالملابس الرسمية».. صراع بين المادي والمعنوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

«الدخول بالملابس الرسمية».. من المسرحيات المحببة والقريبة للجمهور العربي التي جسدت الصراع بين المادي والمعنوي، خصوصاً أنها ضمت نجوم الكوميديا، واحتوت على نص مملوء بالكوميديا من دون ابتذال، وكانت المسرحية الثانية والأخيرة التي تقدم على مسرح «حديقة الأندلس» بعد «على فين يا دوسة»، لتي قدمت على المسرح نفسه، قبلها بثلاث سنوات، قبل أن يغلق ويعود كحديقة عامة.

دارت أحداث المسرحية حول سيدة ثرية مطلقة «نشوى» تعيش مع خادميها ومساعديها، وتحاول أن توهم من حولها بأنها في قمة السعادة من خلال الحفلات التي تقيمها، وذات يوم تعلن عن حاجتها إلى «طاه مساعد» بمرتب عال، ويضطر البروفيسور «ممتاز» العاطل عن العمل أن يقبل بعد إلحاح زوجته.

إتقان

ويتوقف المؤلف بهيج إسماعيل عند المسرحية، ويقول: أعتز بها كثيراً كمؤلف مسرحي، لاعتبارات عديدة من بينها تنفيذ المسرحية كما كتبتها، ووجود فنانة كبيرة مثل سهير البابلي التي رشحتها مع المخرج السيد راضي وحدها لتجسيد شخصية «نشوى»، حيث كانت الفنانة الوحيدة الصالحة للدور، لأن بإمكانها أداء التراجيديا بإتقان الكوميديا، فهي ممثلة ساخرة في أعماقها يتلون أداؤها بلون الحياة نفسها.

«سعيدة»

وأضاف: بعد الاستقرار على سهير وأبوبكر، بقي لدينا دور مهم ورئيس وهو دور «سعيدة» زوجة «ممتاز» الطامحة إلى حياة الثراء والتي تؤمن بالمال وحده، في مقابل زوجها الذي يؤمن بالقيمة المعنوية أو على الأصح بالقيم العليا حيث إنه كاتب، وبحثنا كثيراً عن الممثلة القادرة على أداء الدور، ووقع الاختيار على إسعاد يونس التي كانت وقتها مذيعة في مستهل حياتها، وكانت تمتلك القدرة على السخرية وخلط الحوار بالكوميديا الطبيعية التلقائية، ولفتت نظر المخرج فرشحها للدور ولم تخيب الظن، فقد لبسها الدور كما لبسته، لدرجة أن المسرحية اشتهرت فيما بعد بجملتها التي كانت تخاطب بها سهير «إنتي ماما وإنتي بابا».

وشارك في بطولة المسرحية أحمد نبيل وسامي فهمي ومحمد يوسف وفاتن عز الدين ومحمد رشدي ووضع موسيقاها وألحانها عزت أبوعوف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا