• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

فازت بالمركز الأول في مسابقة جامعية

طالبة تدخل دنيا الأعمال بمشروع الصابون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

موزة خميس (الشارقة)

موزة خميس (الشارقة)

استغلت آمنة آل علي تخصصها في مجال الكيمياء، وفكرت في مشروع تشارك به في مسابقة، نظمتها مؤخراً عمادة شؤون الطالبات بجامعة الشارقة، ووظفت ما تراكم لديها من معلومات في مشروع لصناعة الصابون فاز بالمركز الأول.

وتقول آمنة: «لم أتوقع الحصول على المركز الأول، ولكني كنت أشعر أني أحسنت صنعا، فقد عملت على مشروعي نحو ثلاثة أشهر، وقدمت قطعا تم تصنيعها بطريقة محترفة، رغم أنه عندما عرضت الفكرة في الجامعة تخوف البعض من وقوع إصابات، نظراً لخطر الصابون إن لم يكن من يقوم بصناعته حذراً، لكني كنت شديدة الحذر وتدربت جيداً، وما أزال أذكر قصة فتاة فقدت عينها لأنها لم تكن تدرك خطورة مواد تدخل في تركيب الصابون، وكيف تتفاعل».

وتضيف أن فوزها في الجامعة شجعها على أن تؤسس مشروعاً صغيراً لصناعة الصابون، وأنشأت حسابا على «إنستجرام» عرضت فيه القطع التي صنعتها، إلى جانب تقديم معلومات حول طريقة إنتاج الصابون، وفوائده.

وتوضح: «ساعدني والداي في بدء المشروع، خاصة فيما يتعلق بالمواد التي يجب أن أستوردها من خارج الدولة، ومنها ألوان الصابون والزيوت الخاصة بتعطيره، ولا يزالان يدعمان مشروعي لأني أطمح بأن يكون منافساً»، موضحة أنها استخدمت إضافات من مواد طبيعية، مثل الحليب والعسل والشوفان في تصنيع الصابون، إلى جانب الجلسرين لتنعيم البشرة، والليمون للحصول على روائح طبيعية. وتذكر أنها تهتم بالمواد التي تدخل في تصنيع الصابون لتحاشي تهييج البشرة.

وطورت آمنة فكرة مشروعها وميزتها بإنتاج تصاميم تشبه الكيك، والآيس كريم، والفاكهة، كما صنعت حروفاً يمكن استخدامها في توزيعات المواليد الجدد، مشيرة إلى إنتاج صابون على هيئة كرات يمكن وضعها في حوض لنقع القدمين يهدف الاسترخاء، مشيرة إلى أنها تفحص منتجاتها في المختبر، لتتأكد من مطابقتها للمعايير المعمول بها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا