• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«اللهاية» تهدد سلامتها

الاهتمام بأسنان الطفل أهم واجبات الأم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

خورشيد حرفوش

أبوظبي (الاتحاد)

متاعب ومشاكل الأسنان لدى الصغار أمر شائع للغاية. ومهما أطلقت النصائح والتحذيرات، ومهما أخذت حيطة الأم من اهتمام، ستظل المشكلة قائمة لارتباطها المباشر بالأنماط الغذائية المقترنة بمرحلة الطفولة. لكن هناك بعضاً من الملاحظات أو النصائح التي يمكن أن تساق للأمهات حتى يمكن أن يجنبوا أطفالهن بعضاً من تلك المتاعب، ومن شأنها أن تقلل كثيراً من المضاعفات.

الدكتورة شيرين جاسم، أخصائية الفم والأسنان، تنصح الأمهات خلال فترة الحمل أن تهتم بنوعية طعامها وشرابها، والتي تؤثر بشكل كبير على صحة الطفل بشكل عام، وصحة أسنانه بشكل خاص. وعليها أن تهتم بالأطعمة التي ينصح بتناولها في فترة الحمل والتي تساعد على نمو أسنان الطفل بعد الولادة بشكل مثالي. ونؤكد تقنين تناول الحلوى التي تغري الأطفال سواء بأشكالها أو ألوانها أو حتى طعمها، فالإكثار منها مع عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان يعني قضاء مرحلة عمرية لا بأس بها في معاناة ومعالجة ومراجعة للطبيب. كما أن من أكثر الأشياء ضرراً على صحة أسنان الطفل هي المصاصة أو «اللهاية»، التي يتجاهل ضررها كثير من الأمهات لتأثيرها في تهدئة الأطفال الرضّع، إلا أنها في الحقيقة تؤدي إلى تشويه شكل أسنانهم فيما بعد بسبب سوء استخدامهم لها، وبقائها في فمه لعدّة ساعات.

وتلفت الدكتورة شيرين إلى تأثير بقاء وتراكم الحليب الذي يتناوله الأطفال في تسوس أسنانهم خاصةً الأسنان الأمامية. لذا ننصح بتنظيف أسنان الطفل بعد شرب الحليب عن طريق المضمضة بالماء الفاتر «ما أمكنها ذلك». ولابد من تعويد الطفل وتعليمه بأن تنظيف الأسنان أمر ضروري، ويجب عليه القيام به عدّة مرات في اليوم خاصة قبل النوم. فالحفاظ على صحة أسنان الطفل هو أحد أهم واجبات الأم تجاه طفلها، لأنها أكثر الأشخاص تأثيراً به سلوكاً وأسلوباً. ولا يغيب عن الأم زيارة طبيب الأسنان بصفة دورية للكشف على مدى صحة وسلامة أسنان طفلها ومعالجة المشاكل إن وُجدت في بدايتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا