• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في ميزان النقد

4 عروض تقدم جماليات متنوعة في النص والإخراج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

قدمت خلال اليومين الماضين من المهرجان جملة من العروض المسرحية، هي: «نهارات علول» من الإمارات و«حلم بلاستيك» من مصر و«الحكواتي يوسف الخشيم» من ليبيا، و«سيبني نحلم» من تونس، واتسمت أجواء هذه العروض بإقبال جماهيري كبير، ينفي ما يتردد دائماً من أن الجمهور العربي عازف عن المسرح، لكن عادة ما يفرض العرض الجيد نفسه جماهيرياً ونقدياً. وفيما يلي رصد «الاتحاد» لآراء النقاد المشاركين في المهرجان حول أجمل وأفضل العروض، حيث نكتشف أن «نهارات علول»، و«حلم بلاستيك» حجزا لهما مقعدين على خارطة المنافسة.

الناقد المغربي عبدالحق ميفراتي، أكد أن «جماليات عرض «نهارات علول»، لما يحتويه من فرجوية، وفنّيات تعكس جمال الإخراج، كما أن النص الذي كتبه مرعي الحليان، يحمل إسقاطات سياسية على الراهن بطريقة معاصرة تخلو من الخطابية المباشرة، العرض في تقديري من أفضل عروض اليومين الماضيين».

الناقد التونسي رشيد البحري، وضع عينيه على جماليات العرض المصري الشبابي، «حلم بلاستيك» وقال «إنه يحمل خطابا سياسيا مفعما بالمشاعر، والحماسة، ويحمل إلينا الراهن وحراك الشارع المصري بطريقة تدخلك في الحكاية طواعية من خلال مسرحة المسرح».

نقيب الفنانين الأردنيين المخرج والناقد حسين الخطيب، صوب عينية ناحية العرض الليبي، لما يحمله من طقسية، وأدوات فرجوية، وشكل مسرحي عربي، وقال «افتقدناه كثيراً»، كما نوه بثنائية النص والخشبة بين كاتب ومخرج عرض نهارات علول، وتوقع أن يتصدر القائمة نحو جائزة المهرجان.

الناقد المصري يحيى عبد الرحيم، قال: «لست منحازا إلى عرض «حلم بلاستيك» بحكم الجنسية، ولكنه عرض مثير ويحمل إشكالياته، وبخاصة أنه منجز من قبل مخرج وكاتب شاب هو شادي الدّالي، الذي قدّم لنا توليفة مصرية عربية، يناقشنا من خلالها، ولماذا وصلنا إلى هذه الحالة الضبابية، إضافة إلى كل ذلك جمال الأداء الرفيع، والروح والحماسة الجماعية، أرى أن حلم بلاستيك هو حلمنا جميعا نحو حرية حقيقية».

الناقد الأردني محمد جميل خضر، أكد «أن «نهارات علول» من أفضل المسرحيات الإماراتية التي شاهدتها لا سيما أنني شاهدت هذا العرض قبل شهر في الدورة 20 لمهرجان المسرح الأردني، حيث حصدت «نهارات علول» نجاحا جماهيريا ساحقا، وقد تجدد هنا في المهرجان، عرض رشيق بديع، بسيط في نصه وجميل في إخراجه وحركة مجاميعه».

الكاتب والناقد والباحث القطري الدكتور حسن رشيد، اتجه بنظره أولا نحو عرض «عندما صمت عبدالله الحكواتي»، بفرجويته، وطريقة سرد الحكاية في أجواء شعبية طقسية تدخل المتفرج طواعية في حالة العرض، وأبدى إعجابه بشغل «نهارات علول» على مستوى تقنية الحركة والتشكيل، وفكرة النص الحارّة اللاذعة ولكن بهدوء مسرحي يدفعك للإعجاب والتصفيق».

الباحثة والناقدة الدكتورة ريم سعادة، قالت: «إن «نهارات علول»، هي نهارات كل مثقف عربي مسروقة هويته وأحلامه في زمن التسلط والقمع، عرض رشيق فيه انسيابية في اللون والحركة والتشكيل، جذبني نحو فضاءات متخيلة حينما يصبح الموت بطلقة غادرة سهلاً، التمثيل موفق جداً، والجائزة قريبة جداً من علول وحرافيشه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا