• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

محمد بن راشد يشهد ختام مهرجان سباقات الهجن العربية الأصيلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

و ا م

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله " -وإلى جانبه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ومعالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس إتحاد الإمارات لسباقات الهجن العربية- ختام المهرجان التراثي لسباقات الهجن العربية الأصيلة الذي جرى اليوم على أرض ميدان السباقات في مدينة الوثبة.

وشهد المهرجان، الذي يعد من أهم المهرجانات العربية التراثية بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وأبناء قبائل مازالوا يتشبثون بتراث ورياضة الأجداد التي تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل لتبقى متجذرة في الأرض والإنسان، جمع من أبناء القبائل في الدولة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين يحرصون كل عام على المشاركة بهذا المهرجان السنوي من خلال إبلهم التي يتفاخرون بأصالتها وسلالاتها والتي كانت تساق في الماضي مهورا غالية للبنات العرايس.

وقد هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ملاك الإبل الفائزة بالناموس أولا وبالجوائز الثمينة المالية والعينية منها التي ترصد سنويا لإحياء هذا التراث العربي الأصيل وإحياء ذاكرة أبناء وبنات الوطن وتحفيزهم على التمسك بهذا الإرث الثقافي الرياضي الخالد والوفاء لوطنهم وقيادتهم التي تولي اهتماما كبيرا للثقافة والتراث والهوية الوطنية لتظل مبعث فخر واعتزاز لكل الأجيال المتعاقبة في شعبنا.

وأكد سموه أن رياضة الإبل في دولتنا والدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستظل إرثا جميلا وعزيزا ينتقل من جيل إلى جيل مهما وصلت دولنا من مستويات عالية من التقدم والتطور الحضاري والإنساني، مستذكرا سموه القول المأثور للمغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه حين أمر بتعميم سباقات الهجن العربية في أنحاء الدولة وترسيخها في أوساط شعب دولة الإمارات عموما وأبناء القبائل على وجه الخصوص "من لا ماضي له لا حاضر له ولا مستقبل". رحم الله زايد وأسكنه فسيح جناته.

من جهة ثانية، حضر صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وولي عهده مأدبة الغداء التي أقامها السيد محمد سلطان بن مرخان في عزبته بمنطقة الوثبة عقب ختام مهرجان التراث في المدينة اليوم.

وحضر المأدبة عدد من الشيوخ وأعيان القبائل الذين دعوا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ قيادتنا المعطاءة من كل مكروه ويديم على دولتنا الحبيبة نعمة الاستقرار والتلاحم الوطني بين القيادة والشعب لتظل في مأمن من طمع الطامعين. إنه قريب سميع مجيب الدعاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا