• الخميس 26 شوال 1438هـ - 20 يوليو 2017م

«ثقافة القهوة» تصل إلى فرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

في فرنسا لا ينبغي الاكتفاء بطلب «أي قهوة» في هذه المقاهي، التي تفتح أبوابها في باريس ومدن فرنسا الكبرى، بعدما انتشرت في شمال أوروبا. فعلى قائمة هذه المقاهي، التي تسودها أجواء «استرخاء» ثمة أكثر من عشرة اقتراحات لفنجان القهوة. و«الباريستا»، خبير في القهوة موجود لمساعدة الزبون، ومن أجل تحسين الاطلاع على أنواع البن والقهوة يمكن المشاركة في مشغل لتذوق القهوة.

و«ثقافة القهوة» هذه تأتي من دول شمال أوروبا، فضلا عن أستراليا والولايات المتحدة. ويخوض اليوم باتورل، الذي يدير «لومي»، وهو مقهى أساسي للقهوة في باريس، هذا المجال بعدما عمل في مكان مماثل في سان دييجو في كاليفورنيا. ويقول «كان الأمر رائعاً وقلت في قرارة نفسي أنه ينبغي فتح مكان مماثل في فرنسا».

وفي فرنسا، المعروفة بحبها لملذات الطعام والشراب، يبدو أن المستوى كان متدنياً جداً في هذا المجال. ويقول باتورل «أحلم بأن أذهب إلى مطعم وألا أخشى طلب فنجان قهوة».

ويقول آيبوليت كورتري، من محمصة البن «لابربر آ كافيه» المفضلة لدى العاملين في فن الطبخ «ثمة ثقافة للقهوة في فرنسا لكنها بعيدة عن حسن تمييز المذاقات». وهو يعتبر أن مذاق الفرنسيين تعود على «نوع بديل من البن». إلا أن الأمور تتغير تدريجا؛ فسلسلة «ستارباكس »الأميركية وخصوصا كبسولة «نيسبريسو» أسهمت كثيراً في الأمر. ويقول كورتري إن «الفرنسيين أدركوا أن ثمة فرقا بين قهوة وأخرى».

ويقول باتورل «هذه الموجة من القهوة الشمالية لا تلبي حاجات الفرنسيين. فنحن نحتاج إلى قهوة تعتمد على المرارة أكثر من الحموضة». لكنه اعتبر أن شوطا قد قطع على مستوى النوعية. ويتوقع أن تبدأ المطاعم والمقاهي قريبا بتقديم نوعية أفضل من القهوة. (باريس- أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا