• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

المبعوث الأممي: آن الأوان لطي صفحة تعديل الاتفاق السياسي

دول جوار ليبيا تحذر من تأخر حل الأزمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مايو 2018

الجزائر، نيويورك (د ب ا)

جددت مصر والجزائر وتونس تأكيد أهمية تنفيذ خطة عمل كانت قد وضعتها الأمم المتحدة من أجل حل الأزمة في ليبيا، والتسريع بتنفيذها، محذرة من مزيد من التصعيد وانتشار العنف والإرهاب واتساع الصراعات، في حال التأخر في الوصول إلى حل لهذه الأزمة. وشدد الاجتماع الثلاثي الذي ضم وزراء خارجية الجزائر، ومصر، وتونس، بالعاصمة الجزائرية، على أهمية وضع خطة العمل الأممية حيز التنفيذ، منوهاً بالخطوات المحرزة في هذا الشأن.

وكان مجلس الأمن اعتمد في العاشر من أكتوبر 2017، خطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسّان سلامة. وأكدت الجزائر ومصر وتونس، على مركزية الدور الأممي في تنفيذ بنود الاتفاق السياسي الليبي المبرم في 17 ديسمبر 2015؛ بهدف وضع حدٍ للأزمة في هذا البلد، وبناء مؤسسات وطنية قوية، لاسيما جيش موحد، وأجهزة أمنية تضطلع بمهمة حفظ الأمن العام ومكافحة الإرهاب، ومؤسسات اقتصادية موحدة وفاعلة.

ودعت الدول الثلاث، في بيان أعقب الاجتماع الثلاثي، الأطراف الليبية بمختلف توجهاتها وعلى كل المستويات، خاصة المؤثرة منها، إلى تقديم مزيد من التنازلات، من أجل إعلاء المصلحة الوطنية، وتحقيق التوافق الضروري لإنهاء المرحلة الانتقالية.

ونوهت بـ«أهمية المساهمة في تسريع هذا المسار وكل مكونات خطة العمل من أجل ليبيا»، محذرة من أن التأخير في التوصل إلى حل للأزمة من شأنه أن «يفسح المجال أمام مزيد من التصعيد وانتشار العنف والإرهاب واتساع الصراعات». وجاء في البيان أيضاً، تشديد الجزائر ومصر وتونس على أهمية الأخذ بعين الاعتبار مساهمة الليبيين في كافة المشاورات والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تنفيذ مسار التسوية، مؤكداً أن «الحل السياسي يجب أن يكون ليبياً- ليبياً، ونابعاً من إرادة وتوافق كافة مكونات الشعب الليبي».

وجددت الدول الثلاث رفضها «لكل أشكال التدخل الخارجي في ليبيا والمؤدية إلى تصعيد داخلي من شانه تقويض العملية السياسية وإطالة الأزمة واستهداف ليس فقط الأمن والاستقرار في ليبيا، بل وأيضاً في دول الجوار»، مشيرة إلى اتفاقها على مواصلة التنسيق الأمني بينها، لتقييم التهديدات التي تمثلها التنظيمات الإرهابية على أمن واستقرار ليبيا، وكذلك بقية دول الجوار، إضافة إلى تعزيز تبادل المعلومات، ورصد أي انتقال لعناصر إرهابية إلى المنطقة من بؤر الصراعات الإقليمية والدولية. وحذرت الدول الثلاث من «تردي الأوضاع المعيشية للشعب الليبي بسبب حالة عدم الاستقرار واستمرار الانسداد السياسي»، مؤكدة «أولوية توفير الخدمات العامة للمواطن الليبي، وتحسين ظروف حياته اليومية». وجرى الاتفاق بين وزراء خارجية الجزائر ومصر وتونس، على عقد اجتماعهم المقبل بالقاهرة، في موعد سيحدد بالتشاور فيما بينهم. ... المزيد