• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

روما يضرب أودنيزي برباعية

هيجواين يمنح «اليوفي» أول فوز على حساب فيورنتينا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 أغسطس 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

ثمن المهاجم الأرجنتيني جونزالو هيجواين قيمته السوقية الكبيرة أمس الأول، عندما قاد فريقه يوفنتوس، حامل لقب الدوري الإيطالي، إلى تحقيق الفوز على فيورنتينا في بداية مشواره للدفاع عن لقبه الذي توج به في السنوات الخمس الأخيرة. ونجح الهداف الأرجنتيني في تسجيل الهدف الثاني للسيدة العجوز بعد أن طغى التعادل على الفريقين حتى الدقيقة 75 بعد دقائق من نزوله إلى أرض الملعب بدلاً من المهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش.

وكان يوفنتوس قد فعّل الشرط الجزائي المبرم في عقد هيجواين مع نابولي والمقدر بـ 94 مليون يورو، وأثارت هذه الصفقة ردود أفعال واسعة في الشارع الرياضي في إيطاليا بسبب القيمة المالية الكبيرة مقارنة مع سن اللاعب، لكنه نجح في النهاية في إبرام أكبر صفقة في تاريخ الكالتشيو الإيطالي، وضم هداف الموسم الماضي بـ 36 هدفاً، رغبة في مواصلة سلسلة النجاحات وإنجاز المشروع الذي يقوده أليجري من أجل المنافسة على دوري أبطال أوروبا بعد السيطرة على المسابقات المحلية كلها في آخر موسمين.

وكان اليوفي قد خاض أولى مبارياته على ملعبه في اليوفي أرينا في مواجهة فيورنتينا، ونجح في التقدم على الضيوف عن طريق سامي خضيرة الذي افتتح أهداف السيدة العجوز في هذا الموسم في الدقيقة 37 بعد سيطرة تامة على مجريات اللعب، وفي الشوط الثاني واصل يوفنتوس هيمنته على اللقاء، وتحسن أداء الفيولا قليلاً ليستثمر تحسنه بتسجيل هدف التعادل عن طريق نيكولات كالينيتش في الدقيقة 70، ليدفع ماسيمليانو أليجري مدرب يوفنتوس باللاعب جونزالو هيجواين على الفور وينجح في تسجيل هدف الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في بداية المشوار، ورفض البداية المتعثرة التي مر بها اليوفي الموسم الماضي في أول 8 مباريات بخسارته في أول مباراتين.

ولم يتأثر اليوفي بغياب بول بوجبا الذي انتقل إلى مانشستر يونايتد في أغلى صفقة في تاريخ الانتقالات، حيث قدم بديله الغاني كوادو أسمواه أداء قوياً وسط الملعب، وكان نجم اللقاء بعد عودته القوية من الإصابات التي عانى منها كثيراً، إضافة إلى ماريو ليمينيا الذي انضم إلى يوفنتوس هذا الصيف بشراء بطاقته بالكامل، بجانب تألق سامي خضيرة المعتاد.

واطمأن أليجري على جاهزية داني ألفيس الذي خاض المباراة كظهير في خطة 3-5-2 ليشكل منافسة كبيرة مع السويسري ليشتيشتاينر، كما لم يتم الدفع بالبوسني الجديد ميراليم بيانيتش في المباراة، في إشارة إلى الجاهزية الكاملة لخط وسط يوفنتوس رغم رحيل بوجبا وبيريرا. وأشار المدير الرياضي بيبي ماروتا إلى أن يوفنتوس يستعد للتفاوض مع أحد لاعبي الوسط الكبار لتعويض رحيل بوجبا، وأشارت التقارير الصحفية إلى أن الفرنسي نجم باريس سان جيرمان ماتويدي هو أبرز المرشحين لتعويض بول.

وينتظر يوفنتوس مواجهات نارية في بداية مشواره بعد لقاء فيورنتينا، حيث يرحل في الجولة الثانية لملاقاة لاتسيو، قبل أن يعود ليستضيف ساساولو، فيما يخوض في الجولة الرابعة مباراة ديربي إيطاليا الكبير أمام إنتر ميلان على ملعب جوزيبي مياتزا.

وفي المباراة الافتتاحية لبطولة الكالتشيو ضرب روما بقوة في بداية مشواره بالدوري عندما تغلب على أودنيزي بأربعة أهداف مقابل لا شيء على ملعب الأولمبيكو، انفجر فيها ذئاب العاصمة بالشوط الثاني بعد التعادل السلبي الذي حل بين الفريقين في الشوط الأول، ونجح دييجو بيروتي في تسجيل هدفين من ضربتي جزاء في الدقيقتين 65 و76، وأضاف إدين دزيكو الهدف الثالث في الدقيقة 83، واختتم محمد صلاح الأهداف بالهدف الرابع بعد دقيقة من هدف دزيكو، ليعلن روما انطلاقته الكبيرة في الموسم الجديد برباعية في مرمى أودنيزي، وتألق صلاح كما جرت العادة في مباريات روما ونجح في صناعة هدف لدزيكو وتسجيل آخر، إضافة إلى أنه تسبب في ركلة جزاء، ليصنف كنجم للمباراة الأولى، ويؤكد أنه أحد أهم الصفقات في الفريق العاصمي خلال السنوات الماضية.

وتأتي النتيجة العريضة التي حققها روما في المباراة انعكاساً للدفعة المعنوية الكبيرة التي تحصل عليها بتعادله الإيجابي بهدف لكل فريق أمام بورتو البرتغالي خارج الديار في ذهاب التصفيات المؤهلة لدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، مما يعطيه الأمل للوجود في البطولة الأكبر وعدم الانتقال إلى الدوري الأوروبي، خصوصاً أن الفريق وجد توازنه الكلي تحت قيادة المدرب الإيطالي لوتشيانو سباليتي في منتصف الموسم الماضي خلفاً لجارسيا المقال. ويملك سباليتي آمالاً عريضة بالمنافسة على لقب الكالتشيو في هذا الموسم مستعيناً بقدرات دزيكو وصلاح وناينجولان، على الرغم من رحيل أبرز لاعبيه في الموسم الماضي ميراليم بيانيتش.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا