• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

محترف انقلابات.. يقود الإرهاب.. ويضيع قطر ويتلاعب بخيراتها

محللون سياسيون سعوديون: حمد بن خليفة هو من يدير ملف الأزمة القطرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 يوليو 2017

عمار يوسف (الرياض)

لم يكن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر السابق بعيداً عن مركز صنع القرار في قطر طوال السنوات الأربع التي حكم فيها ابنه «تميم» زمام هذه السلطة المشاغبة خليجياً وعربياً، إذ ظل يطل بين فترة وأخرى على الواجهة الإعلامية، مع وجوده المستمر في الغرفة الخلفية لمطبخ القرار الاستراتيجي القطري، متآمراً على دول الخليج التي عرف بعدائه الشديد لها، مستعيناً في ذلك بقناة «الجزيرة» التي توصف بأنها «البوق الإعلامي للإرهاب والإرهابيين».

وتتهم مصادر خليجية مطلعة على شؤون الحكم في قطر، كلاً من الحاكم السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس وزرائه السابق حمد بن جاسم بن جبر بالعودة إلى كواليس الحكم من خلف الكواليس لإدارة ملف الأزمة القطرية مع دول الخليج ومصر بعد إسكات الشيخ تميم تماماً عن أي تعليق عن الأزمة منذ اليوم الأول لاندلاعها قبل شهر وحتى الآن، وهو الاتهام الذي عززته مصادر غربية بناء على معلومات نسبتها إلى مصادر داخل البيت الحاكم في الدوحة.

ومن جانبه، قال الباحث السعودي الدكتور حسين عبد الله الزهراني «لا شك أن حمد بن خليفة لا يزال هو القابع في كبينة القيادة الخلفية العليا في قطر، وربما مستعيناً برئيس وزرائه السابق وابن عمه حمد بن جاسم في إدارة ملف الأزمة، وربما أنهما يقفان وراء التعنت القطري إزاء العودة إلى البيت الخليجي لما عرف عن الحمدين من تاريخ مملوء بالحقد والكراهية للسعودية والإمارات والبحرين بدليل التسريبات الصوتية التي ظهرت للعلن مؤخراً».

وأوضح أن تاريخ الحمدين مملوء بالتآمر والتواطؤ المؤذي، حيث إنهما اتفقا على الانقلاب على خليفة بن حمد، جد تميم، عام 1995، فهما يمارسان في منظومة الحكم دوراً أشبه بدور مرشد الجمهورية الإيرانية في طهران، ويحولان دون أي ترميم للعلاقات القطرية الخليجية.

وقال الزهراني إن مؤامرات الشيخ حمد بن خليفة ضد السعودية كثيرة، لم تتوقف في أي يوم من الأيام، فالكل رأى صور الشيكات المالية التي صدرت من الديوان الأميري إبان حكمه إلى المارق المأجور سعد الفقيه المقيم في لندن، والذي كان على تواصل مباشر مع تنظيم القاعدة وأحد عناصره الخطرة داخل المملكة عبدالعزيز الطويلعي الذي نفذ بحقه «حد الحرابة»، وكان قد تلقى الدعم المالي القطري عبر سعد الفقيه لاغتيال الراحلين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأمير نايف بن عبدالعزيز، رحمهما الله، إضافة إلى الأمير محمد بن نايف عندما كان يشغل منصب مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، وفق ما نشرته صحيفة عكاظ السعودية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا