• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

كَيان الأضداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 يوليو 2017

كم من علامات التعجب التي من الممكن أن يحتويها أي كيان أو نظام في هيكليته التنظيمية فكرياً وسياسياً، لتشكل العمود الفقري لتحركه في خلال محيطه والعالم؟ وهذا بطبيعته شيء فوق طاقة التحمل والاحتمال، فحين تتعدد وتتكرر علامات الاستفهام والتعجب في داخل أي كيان أو تنظيم حتى لو أخذ شكلاً أكبر اتساعاً وأكثر شمولية، وأكبر مما يبدو عليه في حقيقته، حينها فقط نعلم أنه يسعى إلى حتفه، ويخط ويخطو نحو الهاوية، حيث نهايته بخطوات مرتبكة.

توجد أكبر قاعدة أميركية عندهم، وفي الوقت نفسه على أرضهم وتحت رعايتهم وحمايتهم توجد أكبر قاعدة «شيطانية» إخوانية!!

لديهم مكتب تمثيل إسرائيلي، وفرع لحركة طالبان، وربما لا نستغرب لو اكتشفنا عندهم أيضاً «كشك» لجماعة بوكو حرام، تباع فيه تماثيل البغدادي وأبو سيّاف!!.

يعملون ضد نظام الأسد في سوريا من خلال دعمهم وتمويلهم جبهة النصرة وأخواتها، وفي الوقت نفسه يدعمون ويمولون مليشيات حزب الله الإرهابية، ولديهم اتفاقية دفاع مشترك مع إيران، واستنجدوا بقواتها مؤخراً لحمايتهم لتوفر لهم الأمان، فهم أصبحوا وفجأة، يخافون إخوانهم الجيران!!

علاقات دبلوماسية وأخوية مع الأشقاء، ظاهرياً، والتآمر عليهم في الخفاء، وطعنهم غدراً «في الظَهر» وغيلة!!

تقبيل الخشوم والأحضان مع الإخوة العرب من الحكام، وقنواتهم الفضائية تؤلب عليهم شعوبهم للإطاحة بهم، وكما فعلت إبّان فورات الربيع، وعلى النهج والمنوال نفسه سائرة بكل غيٌّ ولا تزال لحد الآن!! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا