• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

موضوع تناوله مؤتمر أقيم في لبنان

الإعلام الجديد يحتاج إلى تطوير القوانين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

يلقى موضوع الإعلام الجديد وعلاقته بالتشريع، اهتماماً متزايداً من قبل معنيين بين القوى المؤثرة فكرياً واجتماعياً. وتحت عنوان «الإعلام والمواطنة والتشريع»، خصصّت كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية مؤتمراً موسعاً اختتم مؤخراً، ألقى الضوء على العديد من جوانب الموضوع.

وتنبع أهمية الموضوع من التغيير الذي طرأ على معادلة الإعلام، والذي يتعدى التحولات في عادات القراءة والاستهلاك للمعلومات والأخبار، فدخول «المواطنين» إلى صلب عملية الإعلام الجديد فرض نفسه كجزء مؤثر بين مصادر أخبار الإعلام التقليدي التي هي حكر على المؤسسات الإعلامية (الكبرى) وتحالفاتها مع قوى المجتمع بمختلف مستوياتها، السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وقد بدأ الاهتمام العربي بإشكالات الإعلام الجديد يتزايد، وتم نشر العديد من الأبحاث والكتابات في المجلات الأكاديمية المتخصصة.

وفي مؤتمر كلية إعلام الجامعة اللبنانية الأخير، اعتبر مدير الفرع الثاني في الكلية، الدكتور إبراهيم شاكر أن «المواطن الصحفي الذي يحتاج إلى بيئة حرة ليمارس حقه، يحتاج إلى معرفة عميقة ليكون مسؤولًا»، مشيراً إلى أن هدف المؤتمر «توضيح هذه المفاهيم لجهة ارتباطها بالمواطنة والإعلام والتشريع».

إلى ذلك، أضاء عضو مجلس النواب اللبناني غسان مخيبر، الذي تحدث في جلسة بمؤتمر كلية الإعلام، على جوانب القانونية المتعلقة بهذا المفهوم «في أبعاده ونتائجه القانونية»، واصفا ما حصل بأنه «تطور هائل ومن خلاله انتقلت الحرفية من قلة متخصصة وممولة إلى كثرة لا تحتاج إلى الكثير من المال والإدارة».

ومقابل هذا التطور الهائل، يؤكد مخيبر أن «الثورة الإعلامية لم يواكبها القانون؛ فما تزال هوة واسعة تفصل بين التطور التقني والإعلام المواطني الحديث والتشريع اللبناني والممارسات القانونية اللبنانية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا