• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بهدف توعية النساء والأمهات

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم في «الاتحاد النسائي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يناير 2016

أبوظبي ( الاتحاد)

استضاف الاتحاد النسائي العام ممثلاً بإدارة الدعم النسائي، أمس، الدكتورة عفاف عثمان البصير، اختصاصية أمراض نساء وتوليد من إدارة الخدمات الطبية في وزارة الداخلية، في مقر الاتحاد، لإلقاء محاضرة عن أهمية الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم.

جاء ذلك ضمن سلسلة المحاضرات الذي ينظمها الاتحاد بهدف توعية النساء والأمهات بأهمية وسبل الوقاية من سرطان عنق الرحم، وضرورة استشارة طبيب متخصص في هذا المجال، بالإضافة إلى تعزيز التفاعل الإيجابي والتقارب الاجتماعي بين موظفات الاتحاد في بيئة العمل. وقد افتتحت الدكتورة عفاف المحاضرة بطرح حقائق ومعلومات عن المرض، مشيرة إلى أن الإصابات بهذا المرض في تزايد مستمر خلال السنوات السابقة، حيث إن كل 5 من أصل 10 نساء يصبن بسرطان عنق الرحم.

وأوضحت الدكتورة عفاف أنه لا يوجد عامل وراثي للمرض، أي أنه لا ينتقل وراثياً، ومعظم النساء المصابات بالفيروس لا تظهر عليهم أي أعراض، لأن الجهاز المناعي يعمل على كبح الفيروس، فغالباً يحتاج إلى 10 – 15 سنة ليتحول إلى سرطان.

وتطرقت إلى وسائل اكتشاف سرطان عنق الرحم، والتي تكون من خلال الفحص المبكر Pap Smear test، والذي يعمل على فحص مسحة عنق الرحم بصورة منظمة، وينصح بها كل ثلاث سنوات على الأقل من عمر 25 إلى 65 عاماً.

وذكرت الدكتورة عفاف عثمان أن هنالك طريقتين للوقاية من المرض. كوقاية أولية، يُنصح بأخذ لقاح فيروس الورم الحليمي البشري على مدى ثلاث جرعات في الفئة العمرية من 15 – 26 عاماً. والطريقة الأخرى هي الوقاية الثانوية عن طريق مسحة عنق الرحم، وهي تخص المتزوجات فقط. وطالبت بضرورة اتباع نظام صحي، وأهمية الحفاظ على الجسم سليماً، ومراقبة الوزن باستمرار، كنوع من الوقاية من المرض، وتجنب الإصابة به.

ومن جانبها، قالت عائشة الزعابي، من مكتب الدعم النسائي: إن المحاضرة عُقِدت من خلال سلسلة من البرامج التي يطلقها مكتب الدعم النسائي والتابعة لمبادرة صحتكِ تحت المجهر، إدراكاً لأهمية النهوض بصحة المرأة، وتمكنيها من قيامها بأدوارها التنموية المختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا