• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

البنات يجهلن الأعمال المنزلية والأولاد يخطئون التصرف

اعتماد الأبناء على الخادمة.. «اتكالية» وجملة تداعيات سلبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

نسرين درزي (أبوظبي)

بقدر ما تقدم الخادمة مساعدات لربة البيت وأفراد الأسرة، فإن تحملها للأعباء المنزلية وحدها والاعتماد الكلي عليها تترتب عليه تداعيات سلبية، ولا سيما مع وجود الأبناء وعدم تنبيههم إلى ضرورة القيام بأمورهم الخاصة بمفردهم، فالأولاد يحتاجون منذ الصغر إلى تعليمهم الاعتماد على النفس، والبنات لا بد من أن يتدربن على أعمال المطبخ وترتيب الأسرة والملابس وما شابه ليحسن القيام بدورهن الأساسي كزوجات وأمهات المستقبل.

وأوضح تربويون أنه مع انتشار مفهوم استقدام الخادمات لدى شريحة كبيرة من الأسر على اختلاف المستوى الاجتماعي، فإنَّ إدارة المنزل لم تعد للأم كما في السابق، إذ إن الظروف المعيشية باتت تنظر إلى راتب الزوجة على أنه ضرورة حتمية، وبالتالي لا بد من خروجها للعمل، في حين أن الخادمة هي البديل العملي للاهتمام بالبيت، وهذه المعادلة تجر خلفها تداعيات على تربية الأبناء قد لا يدرك خطورتها كثير من الأهالي.

جيل متخاذل

ويتعامل الآباء بأساليب متفاوتة مع هذه المعضلة التي تتسبب مع الوقت ببناء جيل اتكالي، اعتاد أن يرى أموره جاهزة، والأسوأ أنه لا يطلب المساعدة من الخادمات وحسب، إنما يطلب منهن القيام بأمور يجهل كلياً كيفية التعامل معها، جيل لا يعرف تحضير «ساندويش» على جوع أو كي قميص على عجالة، أو وضع أغراضه في مكانها ليجدها بنفسه حين يريدها.

وتقول سحر إدريس، وهي أم لولدين وبنت: إنها تعاني اعتماد أبنائها على الخادمة حتى في ارتداء ملابسهم، ومع أنهم أصبحوا في سن يجب أن يقوموا ببعض أمورهم بأنفسهم، غير أنهم ينتظرون الخادمة حتى تساعدهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا