• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

خلال عامين

«شرطة أبوظبي»: 12 ألف طالب استفادوا من برامج التوعية بمخاطر المخدرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

استفاد 12 ألف طالب وطالبة من محاضرات التوعية التي نفذتها شرطة أبوظبي في إطار جهودها التثقيفية بمخاطر المخدرات، وذلك خلال الفترة من منتصف يونيو 2016 إلى منتصف يونيو 2017، كما تم إطلاق مبادرات توعية أخرى استفاد منها مرتادو خمس مراكز تسوق في أماكن مختلفة في إمارة أبوظبي، لتطويق آفة المخدرات والتحذير والتوعية من مخاطرها.

وأكد المقدم محمد سعيد المنصوري، مسؤول التوعية في مديرية مكافحة المخدرات بقطاع الأمن الجنائي في شرطة أبوظبي حرص الشرطة من خلال إداراتها المختصة، وشراكاتها مع مؤسسات المجتمع في تعزيز القيم الإيجابية لدور الأسرة، باعتبارها الركيزة الأساسية في المجتمع، وتعزيز تعاون الأسرة من خلال برامج توعية متنوعة في مراقبة أبنائها ورصد أي سلوك غريب يطرأ على أحد أفرادها، عبر التواصل بالمؤسسات التعليمية للوقوف على سلوك أبنائهم أثناء الدراسة ومدى تحصيلهم الدراسي ويقظتهم ووعيهم أثناء الدراسة.

وأوضح أن شرطة أبوظبي تستخدم العديد من الوسائل لتوعية الجمهور بمبادراتها حول مخاطر المخدرات وآثارها السلبية على المجتمع، عبر مواقعها للتواصل الاجتماعي، من أبرزها مبادرة حافلة «بادر» التي تم تدشينها العام الماضي لتوعية شرائح المجتمع وخصوصاً الشباب، حيث تم توجيهها لمراكز التسوق والمدارس والجامعات.

وأكد الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام المختلفة في بث برامج تثقيفية وتوعوية توضح مخاطر ومضار المخدرات، وطرق الوقاية منها ووسائل تجنبها، ودور المدارس والمؤسسات التعليمية في تعزيز التوعية، وقال: إن شرطة أبوظبي تبتكر وسائل لتعزيز التوعية في المجتمع، باتباع استراتيجية فاعلة تركز على الجهود المبذولة في بناء الحصانة الذاتية والأسرية والاجتماعية والتعريف بمخاطر وأضرار الآفة، وتعزيز قدرات الشباب الفكرية والاجتماعية والثقافية، وتنمية ثقتهم بأنفسهم وتثقيفهم بدورهم الاجتماعي.

وأضاف: أن مبادرة حملة حافلة التوعية المتنقلة «بادر» استفاد منها ما يقرب من 1600 ما بين شباب وآباء وأمهات، وجهات حكومية معنية، وما يقرب من 12000 طالب وطالبة من المحاضرات التوعوية في أماكن دراستهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا