• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

بمناسبة «مئوية زايد»

وطني الإمارات تطلق جائزة «العمل الإنساني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مايو 2018

دبي (وام)

أعلن ضرار بالهول الفلاسي، مدير عام مؤسسة وطني الإمارات عن إطلاق جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني تحت شعار، «هذا ما كان يحبه زايد» والتي تزامن عقدها مع يوم «العمل الإنساني» الإماراتي في 19 من شهر رمضان المبارك ذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وتهدف الجائزة لتوثيق 12 بصمة إنسانية في مجالات الثقافة والوطن والخير والإنسانية والعلم والمجتمع، والفكر والأمل والأمن.

وقال الفلاسي: إن لجنة جائزة العمل الإنساني حددت 15 شرطاً للترشح أهمها أن تكون الجهة أو الشخصية المتقدمة للمشاركة اعتبارية السمة، وأن يكون العمل الإنساني أو التطوعي أو الخيري مرخصاً في الدولة، وألا يقل عمر المتقدم عن 18 سنة، مشيراً إلى أن الجائزة تهدف إلى تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع الإماراتي، وتكريم الشخصيات الإنسانية لتكون نموذجاً يُحتذى به في العمل والعطاء.

وأوضح مدير عام مؤسسة وطني، أن لجنة الجائزة حددت 10 فئات متاحة للترشح، وهي بصمة وطن وبصمة ثقافة، وبصمة قلم وبصمة فكر، وبصمة خير وبصمة أمن، وبصمة أمل، وبصمة إنسانية، وبصمة علم، وبصمة مجتمع فيما طرحت فئة «بصمة زايد» بصفة استثنائية لعام زايد، بالإضافة لـ«البصمة الذهبية»، وهي الفئة الأولى التي تمنح للفائز الذي عمل على خلق توجه مميز يحث ويحفز الشباب على الحس الوطني القيادي وتميز بحضوره ومشاركته في الملتقيات والمنظمات المعنية بالمجال الإنساني والعمل على صنع الأحداث الإيجابية والسعيدة في ظل التحديات والظروف التي يعيشها العالم.

كما حددت لجنة تقييم الأعمال الخاصة بجائزة العمل الإنساني الدرجات المعينة لكل محور، وهي الجودة والكفاءة والفاعلية والإبداع والإبتكار، حيث تجمع هذه المحاور تحت عنوان تقييم الممارسات، أما تقييم النتائج والمخرجات فمن خلال تقييم الأثر الملموس و الأساليب العلمية المعتمدة في توثيق الأعمال.

وتتمثل فوائد المشاركة في جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني في استخدام معايير الجائزة كدليل للمنجزات في مجال العمل الإنساني كما يمثل الفوز بإحدى فئات الجائزة إنجازاً رفيعاً في مجال العمل الإنساني، وإبرازاً وتوثيقاً للبصمات الإماراتية في العمل الإنسان،ي بالإضافة لتشجيع الأفراد على العطاء وتقديم قيم التعاون والخير.

وتنظم المؤسسة حفلاً سنوياً تحت شعار، «هذا ما كان يحبه زايد» لتكريم وتقدير الشخصيات البارزة من المجتمع الإماراتي في الأعمال الخيرية تحت مسمى «بصمات إنسانية» حققت إنجازات موثقة في خدمة القضايا الإنسانية، وإنشاء مشاريع إنسانية وخيرية في الدولة، وتحفيز المؤسسات والأفراد على الانخراط في العمل الخيري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا