• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

تزامناً مع «عام زايد»

«القلب الكبير» تقدم 33 مليون درهم لتطوير المعهد القومي للأورام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مايو 2018

الشارقة (الاتحاد)

استمراراً لنهج دولة الإمارات في عمل الخير، وحرصها على التضامن الإنساني مع احتياجات المجتمعات في الدول الشقيقة والصديقة، أعلنت مؤسسة القلب الكبير - عن تبرعها 33 مليون درهم، لتطوير المبنى الأساسي للمعهد القومي للأورام في القاهرة.

ويعد المعهد من أكبر مراكز علاج وجراحة الأورام المختلفة والمتقدمة في مصر وشمال أفريقيا، ويخدم سنوياً أكثر من 250 ألف مريض ومراجع، يحصل 85% من المواطنين المصريين على العلاج بشكل مجاني، فيما يوفر المركز العلاج للمرضى من الدول المجاورة مع دفع نسبة من التكاليف المترتبة على العلاج.

وجاء هذا التبرع الذي كشفت عنه مؤسسة القلب الكبير بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة قرينته، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس مؤسسة القلب الكبير، وسيتم توظيفه بالكامل في تطوير وإعادة تأهيل المبنى الأساسي للمعهد القومي للأورام في شارع قصر العيني، والذي يتكون من 13 طابقاً، ويعد هذا الدعم، أكبر تبرع خارجي يتلقاه المعهد دفعة واحدة على مدار تاريخه الذي يكاد يقترب من نصف قرن.

وأكدت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، أن تزامن هذا الدعم مع احتفاء دولة الإمارات بـ«عام زايد» وشهر رمضان المبارك، يؤكد استمرار نهج الخير والعطاء الذي وضع أسسه الوالد المؤسس، حيث كان، رحمه الله، يقف دائماً إلى جانب شعوب الدول الشقيقة والصديقة، داعماً ومؤيداً ومناصراً، ولا سيما جمهورية مصر العربية، انطلاقاً من شعوره بأهمية التضامن العربي والهم الإنساني، وسعيه في طريق تخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين والمرضى، كي ينعموا بأفضل سبل العيش الكريم، بعيداً عن المعاناة والمصاعب والآلام.

وأضافت سمو الشيخة جواهر: «إن دعم هذا المعهد يتماشى مع رؤية مؤسسة القلب الكبير، فيما يتعلق بشكل خاص بمرض السرطان، حيث تسعى المؤسسة إلى توفير العلاج والرعاية الصحية والنفسية للأطفال المصابين بالسرطان مجاناً، وكذلك إلى المحتاجين من الفئات العمرية الأخرى، إلى جانب توفير البيئة المناسبة لإجراء مزيد من البحوث والدراسات المتعلقة بهذا المرض لتوفير علاجات فعالة للمصابين به، وهي ميزة يوفرها المعهد، نظراً لكونه جزءاً من جامعة القاهرة، ويعمل فيه عدد كبير من الأكاديميين والباحثين».

من ناحيتها، قالت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير: بفضل هذا الدعم الذي قدمته الشارقة، سيتم زيادة قدرة المعهد لاستيعاب أكبر عدد من المرضى، وتقليل أعداد المنتظرين على قوائم الانتظار، وتحسين الخدمات المجانية المقدمة للمراجعين، ليرتفع عدد المستفيدين من خدمات المعهد إلى أكثر من 250 ألف مريض سنوياً، إلى جانب إعادة تأهيل البنية التحتية والمرافق لزيادة جودة مستوى الخدمة، وبالتالي تسريع وتحسين فرص تلقي العلاج والشفاء، وإدخال السعادة على نفوس المراجعين والمرضى الذين أنهكتهم المعاناة والآلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا