• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المتمردون يحتلون لواءً موالياً لهادي ويطلقون وزير الدفاع وشقيقه.. و«الحراك» يتمسك بمواصلة المعارك

التحالف يستهدف تحركات عسكرية للحوثي وميليشيات صالح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

عقيل الحلالي، وكالات (عواصم) شنت مقاتلات التحالف العربي أمس 12 ضربة جوية على الأقل مستهدفة تحركات للحوثيين والميليشيات المتحالفة معهم، إثر سيطرتهم على اللواء 35 في تعز الموالي للرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، تزامناً مع غارات دكت مواقع لهم قرب السجن المركزي جنوب غرب المدينة نفسها، وتعزيزات للمسلحين بمحافظة لحج كانت في طريقها إلى عدن، وذلك غداة الإعلان عن وقف عمليات «عاصفة الحزم» التي أكدت الرياض أنها حققت أهدافها. وفي تطور آخر، أكد وسطاء أن الحوثيين أفرجوا أمس، عن وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي، وعن شقيق الرئيس هادي اللواء الركن ناصر منصور هادي وكيل جهاز المخابرات في الجنوب، إضافة لقائد اللواء 119 العميد فيصل رجب ومسؤول عسكري رابع. وفي تطور آخر، أكد سكان أن طائرات بلا طيار قتلت 6 يشتبه أنهم من مقاتلي تنظيم «القاعدة» أثناء تواجدهم على ساحل مدينة المكلا جنوب اليمن. وتواصلت أمس المواجهات المسلحة في مدن عدة باليمن بين المقاتلين الحوثيين المسنودين بقوات نظامية موالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وفصائل قبلية وعسكرية مؤيدة للرئيس الشرعي هادي، فيما شنت قوات التحالف العربي غارات على تجمعات للمتمردين وقوات صالح غداة إعلان انتهاء عملية «عاصفة الحزم» الرامية لمنع تقدم الحوثيين المدعومين من إيران صوب الجنوب وميناء عدن الاستراتيجي. وذكر سكان لـ«الاتحاد» أن معارك عنيفة اندلعت ليل الثلاثاء واستمرت حتى مساء أمس، في أحياء سكنية بمدينة عدن جنوب البلاد، مشيرين إلى أن المعارك التي تركزت خصوصاً في منطقة دار سعد، شمال المدينة، أسفرت عن مقتل 6 من الحوثيين واثنين من رجال المقاومة الشعبية المحلية. وأوضحوا أن عناصر المقاومة أجبروا مليشيات الحوثي وقوات صالح على التراجع باتجاه معسكر اللواء الخامس في محافظة لحج المجاورة حيث شنت طائرة حربية تابعة للتحالف غارة على ثكنة عسكرية تابعة للمتمردين في منطقة الوهط أسفرت أيضاً عن مقتل 5 مسلحين على الأقل وتدمير دبابة وعربة، بحسب مصادر محلية في لحج. كما منع مقاتلو المقاومة الشعبية «الحراك» في عدن، الحوثيين من التقدم صوب مديرية التواهي المطلة على الميناء الأهم في اليمن. وأفاد سكان أن الحوثيين المنتشرين منذ قرابة 3 أسابيع في مديريتي المعلا وكريتر حاولوا التقدم صوب التواهي لكنهم وجهوا بمقاومة شرسة من المسلحين المحليين. وأكدت المقاومة الجنوبية في بيان أصدرته في وقت متأخر ليل الثلاثاء الأربعاء استمرار عناصرهم المسلحة في قتال الحوثيين حتى طردهم من مدن الجنوب المضطرب. وأشار البيان إلى أن توقف عمليات عاصفة الحزم لا يعني توقف أعمال المقاومة الشعبية الجنوبية على الأرض، مضيفاً أن هذه الجبهة لن توقف الهجمات حتى يتم تطهير الجنوب من الحوثيين وقوات صالح. كما اندلعت اشتباكات عنيفة ليل الثلاثاء واستمرت حتى صباح الأربعاء في محيط مدينة الضالع، وهي معقل رئيسي للجماعات الانفصالية في الجنوب. وقال أحد سكان الضالع لـ«الاتحاد» إن اشتباكات دارت بعنف في أكثر من جبهة في الضالع، ومليشيات الحوثيين قصفت بالدبابات العديد من القرى السكنية في محيط المدينة. وفي تعز ثالث مدن البلاد، سيطر المقاتلون الحوثيون وقوات الرئيس السابق على معسكر اللواء 35 مدرع الموالي للرئيس هادي. وقال مصدر عسكري في اللواء الذي كان يواجه الحوثيين وحلفاءهم منذ أسابيع في تعز إن مقر اللواء في شمال تعز سقط عقب معارك عنيفة استخدمت فيها دبابات وأسلحة من جميع العيارات، مقدراً الضحايا بعشرات القتلى والجرحى. وتراجع مسلحو القبائل الموالية للرئيس هادي إلى مناطق أخرى بعد سيطرة الحوثيين على اللواء 35 مدرع الذي يعد أبرز لواء عسكري مناهض للحوثيين في تعز، كبرى المدن اليمنية من حيث الكثافة السكانية. وقال ناشط على صلة بالمقاومة القبلية في تعز لـ«الاتحاد» إن الحوثيين سيطروا على اللواء بعد ساعات من القتال أوقعت ستة قتلى في صفوف الجنود والقبائل وعددا غير معروف من القتلى الحوثيين. وذكر أن قوات التحالف شنت غارتين صباح أمس، على مقر اللواء بعد سقوطه بأيدي الحوثيين، وعلى متنزه حدائق الصالح حيث كان يتمركز المتمردون وقوات الرئيس السابق، دون أن يتمكن من الإشارة إلى حجم الأضرار التي خلفتها هاتان الغارتان. وأكد مسعفون في الهلال الأحمر أنه تعذر ارسال فرق الانقاذ الى مقر اللواء بسبب حدة المعارك. كما تمكن مقاتلو القبائل في مأرب من القضاء أكثر من 65 مسلحاً حوثياً، فيما شهدت جبهة صرواح معارك عنيفة تمكنت خلالها القبائل من أسر 3 ضباط من ميليشيات صالح. وذكرت مصادر لقناة «العربية» أن ميليشيات الحوثي وصالح دفعت بتعزيزات عسكرية من ذمار وصنعاء باتجاه الضالع جنوب اليمن. وكان عاملون في الصليب الأحمر أجلوا الليلة قبل الماضية العديد من جثث قتلى الحوثيين كانت مرمية في عدد من شوارع مدينة تعز. وفي العاصمة صنعاء، سمع دوي نيران الدفاعات الأرضية نيرانها مساء أمس وهو ما يعني تجدد الضربات الجوية على مواقع عسكرية في المدينة موالية للرئيس السابق والحوثيين. الجبير: «إعادة الأمل» لحماية اليمنيين وسنرد بالقوة على أي تحركات عدوانية واشنطن (وكالات) أكد سفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير مساء أمس، أن عملية «إعادة الأمل» ترمي لحماية المدنيين اليمنيين من استهداف الحوثيين لهم، مبيناً أن الرياض ستواصل استخدام القوة لمنع المتمردين من السيطرة على اليمن بـ «القوة»، وأشار إلى أنهم حاولوا أمس دخول عدن من 3 اتجاهات وتم التصدي لهم. وشدد على أن هذه الجماعة نكثت بنحو 16 اتفاقاً وقعوا عليها في البلاد المضطربة، مؤكداً أن الحل في اليمن يجب أن يكون سياسياً وليس عسكرياً، استناداً إلى قرار مجلس الأمن والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، مؤكداً على أن بلاده ليس لها أي أطماع في اليمن. وقال إن «عاصفة الحزم» رمت لإيقاف تهديدات الحوثيين لليمن والمنطقة، مشيراً إلى أن «الرقابة الجوية والبحرية ستستمر لمنع وصول الأسلحة لهم». وقال الجبير إن عملية «إعادة الأمل» تشمل أيضاً وقف أي أعمال عدائية للحوثيين، مذكراً في هذا السياق أن الحوثيين قصفوا تعز الأربعاء وقاموا بتحركات في مدن أخرى. كما شدد على أن الرياض ستواصل «الدفاع عن الشرعية في اليمن ضمن إعادة الأمل»، موضحاً «نستخدم القوة ضد الحوثيين لمنعهم من السيطرة على اليمن عسكرياً». 2883 انتهاكاً بيد الحوثيين خلال 16 يوماً صنعاء (وكالات) تواصلت انتهاكات الميليشيات الحوثية بحق المواطنين في مختلف المحافظات اليمنية وبصفة خاصة في العاصمة صنعاء التي يسيطرون عليها منذ سبتمبر الماضي، بحسب إحصائية أوردها المركز الإعلامي للثورة اليمنية عن الفترة بين الثاني و18 أبريل الحالي. وبلغت انتهاكات الحوثيين في أمانة العاصمة و7 محافظات أخرى خلال 16 يوماً، 2883 حالة. ووفقاً للإحصائية، فإن أمانة العاصمة سجلت 2391 انتهاكاً، منها مقتل شخص وإصابة 820 آخرين، بالإضافة إلى اختطاف 460 آخرين. كما قام الحوثيون باقتحام مدارس ومقرات أحزاب، منها حزب «الإصلاح» وكذا منازل قياداته واختطاف عدد من الشخصيات والناشطين. وسجلت محافظة صنعاء 45 انتهاكاً توزعت ما بين قتيلين وإصابة شخص آخر، واختطاف واقتحام المنازل وتفجيرها. كما ارتفع معدل الانتهاكات بمدينة الحديدة التي تسيطر عليها جماعة الحوثي منذ نوفمبر الماضي حيث سجل المركز 129 انتهاكاً، منها مقتل 6 أشخاص وإصابة 3 آخرين، واختطاف 81، إضافة إلى اقتحام وتفجير المنازل والمؤسسات والمقرات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا