• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

شاركت في مؤتمر «دعم وتمكين المرأة» بباريس

القبيسي: بالقوة الناعمة نستطيع تغيير المجتمع وإحداث تحول في الحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أن نساء العالم حققن قفزات نوعية كبيرة، ومع ذلك فإن العالم يشهد أوقاتاً حرجة تنطوي على تحديات هائلة، ففي الوقت الذي ارتقت فيه جودة الحياة إلى مستويات استثنائية بفضل التقدم العلمي والتقني، والاتصالات وإدارة الصحة والنقل، إلا أننا ما زلنا نواجه تحديات يعد أحد أكبرها انتشار التطرف العنيف، والإرهاب، وإزهاق حياة الأبرياء بسبب الاختلاف في الدين أو العرق أو حتى في الأفكار والمعتقدات.

جاء ذلك في كلمة لمعاليها في مؤتمر «اليونسكو والقوة الناعمة.. دعم تمكين وقيادة المرأة» الذي يعقد في العاصمة الفرنسية باريس برئاسة ايرنا بوكوفا المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، وبمشاركة عدد من رؤساء دول ورؤساء وزارات، إضافة إلى أكثر من 450 من القيادات النسائية من كافة أنحاء العالم.

وقالت معالي الدكتورة القبيسي، إن الكثير من القيادات النسائية حققن تغييرات كبيرة ساهمت في إحداث تقدم في العالم على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتقنية، فالنساء يُمَكِّنَّ بالفعل مجتمعاتِهنَّ بقدر ما تُمكنهنَّ مجتمعاتُهنَّ للقيام بهذا الدور.

وأشارت إلى أنه منذ نشأة دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، مَهدَت «أُم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الطريق أمام مشاركة المرأة في الحياة السياسية، ووصولها إلى عضوية المجلس الوطني الاتحادي، وعلى مدار عقود من الزمن كانت سموها - وما زالت - رائدة في تمكين المرأة في العالم العربي بشكل عام وفي دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص، وبفضل قيادة سموها، تَشغلُ المرأة الإماراتية اليوم أدواراً قيادية مختلفة، وتساعد في تحديد وتنفيذ التوجه الاستراتيجي للبلاد في مختلف القطاعات الحكومية والمجتمعية، وقد انتقلنا في دولة الإمارات من تمكين المرأة إلى تمكين المجتمع من خلال المرأة.

وأكدت معاليها أنه من خلال القوة الناعمة، نستطيع بالفعل تغيير المجتمع، وإحداث تحول في الحياة، ونستطيع التغلب على الحواجز التي ترسخت منذ زمن طويل في طريق التسامح والأمل، ونستطيع اجتثاث ثقافة الكراهية والإرهاب، وهنا أرغب باقتراح ثلاثة بنود للعمل ليتم إدراجها ضمن توصيات هذا المؤتمر الأول: دعوة لإنشاء إطار عالمي جديد، قائم على أهداف قابلة للقياس، ويركز على وجه التحديد على تطوير وسائل أكثر فعالية لتسريع تمكين المرأة من أجل منع الصراع في عالمنا، حيث يعمل الانقسام بشكل متزايد على توجيه النشاطات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تقود في الأغلب إلى العنف والتطرف، ونحن نحتاج إلى ثورة ثقافية على المستوى العالمي تتعزز من خلال القوة الناعمة التي تسترشد بشراكة حقيقية بين الحكومات والبرلمانات والقطاع الخاص والمجتمع.

وبينت أن الاقتراح الثاني هو أننا نحتاج إلى طرق مبتكرة جديدة لتعزيز قيادة المرأة، وتمكينها على المستويين المحلي والعالمي من خلال الاستثمار الأفضل للتقدم التقني في وسائل التواصل الاجتماعي من أجل مضاعفة قوة تأثير النساء في العالم. وأشارت إلى أن الاقتراح الثالث بالنسبة للبند الأخير، أود اقتراح إشارة البيان الختامي الذي سنتبناه في نهاية المداولات إلى إعلان أبوظبي في «القمة العالمية لرئيسات البرلمانات» التي عُقدت في شهر ديسمبر من عام 2016 تحت شعار«متحدون لصياغة المستقبل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا