• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

معارك كرر وفر في حلب

مقاتلات لـ «التحالف» تصد طائرات سورية فوق الحسكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

كشف مصدر عسكري في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون»، أن مقاتلتين أميركيتين من طراز أف- 22 رابتورز «شجعتا» على حد تعبيره، مقاتلتين من طراز سوخوي 24 تابعتين لسلاح الجو السوري، على الابتعاد، وذلك فوق الحسكة. وأضاف المصدر أن المقاتلات الأميركية والسورية اقتربت من بعضها بعضاً لمسافة ميل (نحو 1,6 كيلومتر)، حيث حاول الطيران الأميركي الاتصال بالطيارين السوريين لكن من دون رد، وفقاً ما أوردته شبكة «سي ان ان».

ويأتي هذا التطور في وقت تواصلت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين له والقوات الكردية وقوات الأمن الداخلي الكردي «الأسايش» في مدينة الحسكة شمال شرق البلاد وأطرافها، بينما واصلت الطائرات الحربية السورية التحليق في سماء المدينة على الرغم من تحذيرات واشنطن من عدم شن أي غارات جديدة ضد حلفائها الأكراد من شأنها أن تهدد سلامة مستشاريها العسكريين. وتمركزت المعارك في منطقة النشوة ومحيطها، وفي شرق منطقة غويران شمال شرق الحسكة، في حين ذكرت معلومات أولية سقوط خسائر بشرية وهروب آلاف السكان من منازلهم . وقال المرصد الحقوقي إن كثيرين من سكان المناطق الكردية فروا، وإن 41 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم جراء القتال.

من جهة أخرى، شهدت جبهات حلب اشتباكات عنيفة في انتظار بدء العمل بالهدنة الأسبوعية في المدينة التي أعلنت روسيا استعدادها لالتزامها ورحبت بها المعارضة السورية التي صدت هجوماً كبيراً لقوات النظام وميليشياته في محاولة لإعادة فرض الحصار على أحياء حلب الشرقية. وتمكنت قوات النظام من التقدم والسيطرة لساعات على تلة المحروقات، لتعاود الفصائل المعارضة التقدم واستعادة السيطرة عليها مجدداً فجر أمس في ظل قصف جوي على مناطق الاشتباك، ومناطق أخرى في الراشدين غرب حلب، وضهرة عبد ربه شمال حلب.

ووثق المرصد السوري الحقوقي مقتل أكثر من 130 مدنياً خلال 3 أسابيع من القصف المتواصل في مدينة حلب. وقال المرصد «منذ 31 يوليو، تاريخ بدء الفصائل المقاتلة معارك لفك الحصار عن أحياء حلب الشرقية، قتل 333 مدنياً جراء القصف المتبادل بين طرفي النزاع في المدينة المقسمة». وأوضح أنه وثق مقتل 163 مدنياً، بينهم 49 طفلاً في قصف للفصائل المعارضة على الأحياء الغربية التي تسيطر عليها قوات النظام، فضلاً عن اثنين آخرين في قصف الفصائل لحي الشيخ مقصود ذي الغالبية الكردية. كذلك قتل 168 مدنياً، بينهم 26 طفلاً، حسب المرصد، جراء القصف الجوي الروسي والسوري، فضلاً عن القصف المدفعي لقوات النظام على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا