• الاثنين غرة ذي القعدة 1438هـ - 24 يوليو 2017م

تناولت تاريخها في الحضارات القديمة

متحف العين الوطني ينظم ورشة عمل «الكتابة المسمارية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 يوليو 2017

العين (الاتحاد)

تقيم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومتحف العين الوطني ورشة عمل أسبوعية حول الكتابة المسمارية. وتهدف الفعالية إلى تعريف زوار المتحف والمقيمين بشكل عام بالرموز المسمارية وتمكينهم من كتابة أسمائهم مسمارياً، وتزويدهم بنبذه تاريخية عنها.

وتعتبر الكتابة المسمارية نوعاً من أنواع الكتابة القديمة، وتطبع فوق ألواح الطين والشمع وتنقش فوق الحجر والمعادن وغيرها، ويخطئ الكثيرون حيث يطلقون عليها اللغة المسمارية، فهي ليست لغة، وإنما أسلوب كتابة بدأ في بلاد الرافدين وامتد ليشمل الشعوب القديمة بجنوب غرب آسيا. إن أقدم الألواح الطينية ترجع إلى الربع الأخير من الألف الرابع قبل الميلاد، وقد سبقت الأبجدية أوغاريتية بأكثر من 1500 عام، وظلت سائدة حتى القرن الأول الميلادي. عند ظهور الكتابة لأول مرة في جنوب العراق في منتصف الألف الرابع ق. م، سرعان ما تحولت الصور إلى أنماط مطبوعة على شكل المسامير عرفت فيما بعد بالكتابة المسمارية. وكان الأكاديون والبابليون والآشوريون بالعراق يصنعون من عجينة الطين ألواحاً كانوا يكتبون عليها بآلة من القصب يطبعون بها اللوح وهو لين، وبعدها تحرق هذه الألواح لتتصلب.

هذا ويضم متحف العين الوطني مجموعة من التحف والآثار التي تضم الكتابة المسمارية، ومن بينها خريطة موجودة في قسم الآثار في متحف العين الوطني العلاقة التجارية بين الحضارات، وتذكر النصوص الكتابية المسمارية السومرية في الألف الثالث قبل الميلاد، وكذلك الأكادية والبابلية القديمة كانوا يمرون بديلمون وماجان وقد تاجروا بمعدن النحاس وأحجار الديورايت والتمور والبصل.

ويذكر أن ورشات العمل الأسبوعية تنظم أيام الأحد من الساعة 10 صباحاً حتى 12 ظهراً وستستمر لغاية 13 أكتوبر 2017 وهي مفتوحة لكافة زوار المتحف من دون أي كلفة إضافية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا