• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  11:15     الحزب الديمقراطي الأميركي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         11:15     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        11:15     الشرطة الأميركية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز         11:15    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية        11:16     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         11:27    بلاكبيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من انتاج شركة "تي سي ال" الصينية        12:01     مسؤول أميركي يتوقع تراجع إدارة ترامب عن قواعد بيئية أقرها أوباما     

مقهى يروج لكوريا الشمالية على سواحل إسبانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 أغسطس 2016

تاراجونا (إسبانيا)(أ ف ب)

تعاني كوريا الشمالية، عزلة دولية لكن بات لها موقع حليف على السواحل الشمالية الشرقية لإسبانيا، هو مقهى «بيونج يانج كافيه» الذي أسس في مدينة تاراجونا. هذا الموقع الذي افتتح منتصف يوليو، في هذه المدينة الواقعة في مقاطعة كاتالونيا، والمعروفة بآثارها الرومانية، يمثل بحسب مؤسسه، المقهى الوحيد المخصص لكوريا الشمالية في الغرب، إذ إن مقهى آخر مشابهاً افتتح في أمستردام سنة 2012 لكن سرعان ما أقفل أبوابه. ويمكن رؤية رسم لعلم ضخم لكوريا الشمالية خلف المنصة الرئيسة في المقهى، حيث يعمد الزبائن إلى طلب أنواع من الشاي التقليدي من هذا البلد، إضافة إلى بعض المشروبات الآسيوية. ويتميز الموقع بديكوره العصري البعيد عن التصاميم الآسيوية التقليدية. وتزدان جدرانه بلافتات ترويجية للنظام الكوري الشمالي تم إحضارها من بيونج يانج. وعلى أحد الرفوف في نهاية المقهى، تم رصف كتب مترجمة إلى الإسبانية من مؤلفات أفراد في عائلة كيم التي تقود كوريا الشمالية منذ سنة 1948.

ويقول مؤسس المقهى الإسباني اليخاندرو كاو دي بينوس، وهو رئيس جمعية الصداقة الإسبانية - الكورية الشمالية «كوريا الشمالية تمثل أكبر مواضع الغموض في العالم. وسائل الإعلام تتلاعب بالمعلومات وتمارس باستمرار الكذب في شأنها، وأنه افتتح هذا المقهى لتحطيم كل هذه البدع وهذا التلاعب، وبما أن كثيرين لا يستطيعون زيارة كوريا الشمالية بسبب بعد المسافة وصعوبة الدخول إليها، فبإمكانهم المجيء إلى هذا المقهى».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا