• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«البافاري» يعبر الجزيرة الإيبيرية بـ «وصفة سحرية»

«ليكيب»: انطلاقة أنييستا «نزهة على صهوة جواد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

تحت عنوان «مازالوا بعيدين عن تحقيق الإنجاز»، قالت صحيفة «ليكيب» الفرنسية: مرة أخرى فعلها برشلونة وأطاح بباريس سان جيرمان من دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا للموسم الثالث على التوالي، كان الباريسيون أقل من البارسا على جميع المستويات، تماما مثلما كان حالهم في مباراة الذهاب. وأضافت الصحيفة: بعد «الصفعة» التي تلقاها الـ «بي أس جي» بباريس في لقاء الذهاب (1- 3)، أدار «الخد الآخر» ليتلقى صفعة جديدة في لقاء العودة (صفر- 2)، وغادر «الشامبيونز ليج» من دون أن يدع مجالاً للاعتقاد بأنه كان يستطيع بلوغ المربع الذهبي لهذه البطولة.. وهكذا لن يكتب النادي الباريسي التاريخ مثلما كان يأمل، لأنه «لم يصبح عظيما بعد». وتساءلت الصحيفة: ولكن هل كان باريس سان جيرمان قادراً حقاً على كتابة التاريخ؟، وأجابت: لا لم يحدث فقد اصطدم بفريق كاتالوني جاء ليحتفل في معقله كامب نو، صحيح أن البارسا لم يكن في أفضل حالاته، إلا أنه نجح في «خنق» منافسه في الملعب تماما من بداية المباراة، ولم يترك لاعبوه أي أمل للاعبي رولان بلان، بل سيطروا عليهم بالتمريرات القصيرة والطويلة أيضا. وتابعت: نجح ميسى ورفاقه في إشاعة البهجة بين جماهيرهم في مدرجات كامب نو، على عكس الأربعة آلاف باريسي الذين جاءوا لتشجيع فريقهم والذين كانوا قد انتشروا في شوارع برشلونة منذ الصباح وكلهم أمل في تحقيق الإنجاز وقلب النتيجة لصالحهم في معقل البارسا، وكان لديهم أمل كبير في العودة منتصرين، بل ذهب بعضهم إلى حد القول إن إبراهيموفيتش سيسجل ثلاثة أهداف!

وتابعت «ليكيب»: عكس نيمار بهدفيه في الدقيقتين 14 و29 السيطرة الكاتالونية سواء من الناحية الفنية أو السرعة، وأشادت بنجم خط الوسط أنييستا وبانطلاقته بالكرة لمسافة خمسين متراً، ووصفتها بأنها «كانت أشبه بنزهة على صهوة جواد تحلى فيها بالعبقرية والإلهام، وبدت الكرة خلالها وكأنها قد التصقت بقدمه وراوغ ثلاثة لاعبين (كاباي وكافاني وفيراتي) قبل أن ينفذ تمريره أشبه بالشعاع لنيمار، وهي رابع تمريرة حاسمة لأنييستا في دوري الأبطال الأوروبي هذا الموسم. واختتمت تعليقها على هذه المباراة بقولها إن إبراهيموفيتش وكافاني وباستوري لم يشعر أحد بوجودهم في الملعب.. لقد كانوا غائبين.

وعن لقاء بايرن ميونيخ وبورتو كتبت الصحيفة تحت عنوان: «وسحق البايرن بورتو بسداسية»، وتابعت: أصلح النادي البافاري موقفه بعد أن كان مهزوما 1- 3 في الذهاب وحقق الفوز بالستة في الإياب منها خمسة أهداف في أقل من نصف ساعة في الشوط الأول ليتأهل عن جدارة واستحقاق للمربع الذهبي (نصف النهائي). وأضافت: بعد الهزيمة الثقيلة في الذهاب، طبق بايرن ميونيخ وصفة سحرية بسيطة ونتيجتها مضمونة لحل المشكلة البرتغالية بممارسة ضغط رهيب على لاعبي بورتو، لدرجة خنقهم تماما وحرمانهم من استلام الكرة، ولهذا تلقى بورتو درساً في فنون كرة القدم في شوط المباراة الأول، ووقف لاعبو بورتو في حالة ذهول، وكان خط دفاعهم وحارس مرماهم خارج نطاق الخدمة.

وأشادت الصحيفة باللاعب الألمانى توماس موللر ومنحته لقب رجل المباراة رغم استعانة جوارديولا به في الجبهة اليمنى لتعويض غياب الهولندي أريين روبين، فأجاد في هذا المكان وهو ليس غريباً عليه، حيث كان يشغله مع «المانشفت».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا