• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«صانع السعادة» يروي قصة البقاء في الأضواء

حسن معتوق: الفجيرة نجح في «الماراثون الصعب» بـ «كلمة السر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

صعدنا لنستمر ونتفوق.. وانتظروا الكثير من الفريق في المستقبل عقدي مستمر لنهاية الموسم.. التجديد يسعدني والتأجيل لا يقلقني مستوى مبخوت لا يقل عن أبرز الأجانب ومكانه في أكبر أندية أوروبا

سيد عثمان (الفجيرة) نجح حسن معتوق نجم فريق الفجيرة والمنتخب اللبناني في أن يكون رقماً صعباً بهجوم الفريق، بعدما ساهم بأهدافه الحاسمة وتمريراته القاتلة هذا الموسم في نجاح فرسان القلعة الفجراوية الحمراء في كسر قاعدة الصاعد هابط. ولا يزال حسن معتوق صانع السعادة بالفجيرة يرتدي مع فريقه قفاز التحدي، بحثاً عن موقع أفضل بدوري الخليج العربي من جهة أخرى وتحقيق إنجاز جديد في منافسات كأس صاحب السمو رئيس الدولة من جهة ثانية، لكنه لا ينسى لحظات الانتصار والانكسار لفريق الفجيرة بدوري الخليج العربي، وهو يروي قصة البقاء في دوري الأضواء، والنجاح في كسر قاعدة الصاعد هابط. في البداية قال حسن معتوق: «دوري هذا الموسم كان بمثابة ماراثون كروي صعب على مستوى كل من القمة والقاع، والحمد لله فريقنا أثبت جدارته بالبقاء، ويمكن القول أيضاً إن نادى العين كان هو الآخر كان جديراً بالتتويج باللقب». وأضاف: «الفجيرة صعد ليبقى ويتفوق، وهناك «كلمة سر» في تحقيق ذلك، وذلك يعود إلى التخطيط المبكر، فبعد الصعود التاريخي للمرة الأولى لمنافسات المحترفين وفوزنا بلقب وصيف الدرجة الأولى موسم 2013 - 2014 علماً بأنني كنت هداف الفريق بهذا الموسم، قامت إدارة النادي برئاسة الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي رئيس النادي، ومحمد سعيد الضنحاني رئيس مجلس الإدارة بالترتيب المبكر لدوري الخليج العربي بدعم الفريق بمواهب أجنبية ومحلية قادرة على تثبيت أقدام الفريق بمنافسات المحترفين بالسنة أولى صعود والتطلع لمراكز أفضل بالمواسم القادمة، اعتماداً على أن النادي لديه إدارة قوية وإمكانات جيدة ولاعبون صغار موهوبون بجانب أصحاب الخبرة ومحترفين أجانب أثبتوا جدارتهم». وقال معتوق: «يبقى أنه لا بد من استمرار توافر كل تلك العناصر بالمواسم القادمة، لأن اختلال أي جانب أو حدوث نوع من الاسترخاء يعنى العودة من جديد لنقطة الصفر، وهو أمر مستبعد حدوثه في ظل الحماس الذي أشاهده من الجميع إدارة وجهاز فني ولاعبين بجانب أن اكتساب اللاعبين الصاعدين الخبرة سيكون من عناصر القوة أيضاً بالفريق».

مسيرة النجاح وحول مسيرة الفجيرة هذا الموسم مع كل من المدربين عبد الوهاب عبد القادر، الذي قاد الفريق من المباراة الأولى بدوري الخليج العربي حتى قبل أسبوعين من نهاية الدور الأول والتشيكي إيفان هاشيك الذي تسلم دفة الفريق خلفاً للمدرب العراقي، قال معتوق: «عبد الوهاب من الكفاءات العربية، وفريق الفجيرة في أيامه كان يؤدى بقوة ويقدم عروضاً جيدة، ولكن دون حصد النقاط، وعندما تولى هاشيك المهمة كان معسكر الإعداد الخارجي الذي نظمه في تركيا من نهاية ديسمبر حتى منتصف يناير واستمر لمدة 3 أسابيع ناجحاً بجميع المقاييس واستفاد منه الجميع وحدث نوع من الاستقرار بالفريق عبر تنفيذ منظومة عمل متكاملة وأثمر هذا نتائج جيدة ونجاح في البقاء». وعن دور التغييرات الشتوية في تغيير صورة الفريق بالدور الثاني، قال حسن معتوق: «بالفعل كان للتغييرات الشتوية دور فعال بعدما اختارت الإدارة والجهاز الفني لاعبين يحتاجهم الفريق فعلياً وساهموا في إضافة المزيد من الحيوية بالفريق، وتمثل هذا في الثلاثي الذي ضم كلا من الجزائري ومايسترو الوسط كريم زياني والمدافع وليد اليماحي وعبد الله مال الله». وتحدث معتوق عن تألقه واعتباره ورقة رابحة للفريق بالدور الثاني، وقال: «في الدور الأول سعى الفريق العامر بالمواهب الصاعدة التي تحتاج للخبرة للصمود وفى الدور الثاني اختلف الوضع، فالثقة زادت وتم دعم الفريق خلال القيد الشتوي، وهو الأمر الذي ساهم في الارتفاع الجماعي بالأداء، ومن جانبي نجحت بالدور الثاني في إحراز 5 أهداف من بينها هدفا الفوز على كل من الإمارات بعقر داره وهدفين بشباك اتحاد كلباء قلبا موازين المباراة بالوقت القاتل لنحول خسارتنا بهدفين نظيفين إلى الفوز بالثلاثة، علماً أن كل من هاتين المباراتين كانتا من 6 نقاط ثلاث رسمية حصدناها وثلاث اعتبارية خسرها كل من الصقور الخضراء والنمور علاوة على إحرازي هدف التعادل بمباراتنا أمام بنى ياس بملعبه بجانب إنني كنت صاحب التمريرات القاتلة التي ترجمت إلى أهداف وصنعت الفوز وهزت شباك كل من فرق العين بالدور الثاني واتحاد كلباء وعجمان بالدور الأول». وأضاف معتوق: «أنا في غاية السعادة لمساهمتي عبر أهدافي أو بالأهداف التي صنعتها في تحقيق عدة انتصارات لفريقنا فجميعها بمساعدة زملائي ساهمت في تثبيت أقدام الفريق بدوري الخليج العربي، وجعلتنا نتطلع لمراكز أفضل بالقرب من المقدمة، وهذا يعد قمة النجاح بالنسبة لأي فريق صاعد».

شهادة تميز وبشأن قلة أهداف الفجيرة مقارنة بالفرق الأخرى، رد حسن معتوق: «المهم ليس الكم، فهدف واحد تفوز به يصنع المعجزات ويكلل جهد موسم كامل، ولهذا قد نكون فريقاً لا يسجل كثيراً، ولكننا في النهاية بالنسبة لفريق هذه سنته الأولى بالخليج العربي ناجحون بشهادة الجميع فأداؤنا جيد والجميع يحسبون لفريقنا ألف حساب ونحن لا نخشى أي فريق ونلعب بروح قتالية وندية مع الجميع». وأضاف معتوق: «العاقل هو من يزن الأمور ويتحسب للعواقب، فعندما تلعب مع الكبار لا بد أن تلعب بعقل دون تهور وكما يعرف الجميع فريقنا حديث العهد على منافسات المحترفين ولا يمكن أن يفتح صدره ويهاجم بكل قواه ويترك دفاعاته مفتوحة أمام لاعبين مخضرمين محترفين أجانب بعضهم حسب كلام مدربنا إيفان هاشيك لا يرحم ولهذا لابد لنحقق ما نصبو إليه أن نلعب بتركيز عال وبالخطة المناسبة التي تضمن تأمين الدفاع والاستثمار الجيد للفرص وهذا ما يفعله هاشيك ومع صقل اللاعبين الصاعدين مواهبهم وخبراتهم سيلعب الفريق بالخطة التي يراها المدرب مناسبة أيضاً، فلا يمكن المغامرة على مصير فريق صاعد لتوه يريد أن يثبت نفسه وجدارته فقد تغامر إذا كنت مهزوماً بتعزيز هجومك لأجل تعديل النتيجة، ولكن هذا ظرف استثنائي والحمد لله أقول بكل ثقة فريقنا نجح وأبهر الجميع هذا الموسم».

احتراف مبخوت وعموري وحول الاحتراف الخارجي للنجوم المحليين بالأندية الإماراتية، أكد حسن معتوق أن علي مبخوت وعمر عبد الرحمن يمكنهما الاحتراف بأكبر أندية أوروبا، وأن ذلك سيكون جيداً إذا تم السماح لهما بذلك بشرط اللعب بنادٍ كبير وليس أي نادٍ ليستفيدا فنياً ويفيدا المنتخب الوطني، وإذا لم يتحقق هذا فالدوري الإماراتي الذي يعد الأقوى عربياً أفضل لهما. ورأى معتوق أن فوسينيتش نجم الجزيرة هو الأبرز بين اللاعبين الأجانب هذا الموسم، وأكد أن علي مبخوت نجم المنتخب الوطني لا يقل في المستوى عن أبرز النجوم الأجانب الموجودين في الدوري. وعن مدى رضاه عن مستواه، قال: «عندي شعور داخلي بالرضا بعد أن حرصت على تأدية واجبي نحو النادي ببذل قصارى جهدي، سواء في مساعدة زملائي على هز الشباك أو قيامي بهذا الدور، ولكن في النهاية أنا في العموم لست راضياً عن حالي بشكل تام، فاللاعب الموهوب يبحث دوماً عن التميز، وأتمنى أن أحقق المزيد في المرحلة المقبلة». وأضاف: «عقدي مستمر حتى نهاية الموسم الحالي، وإذا حدث وتم التجديد سأكون سعيداً للغاية بعد الفترة المميزة التي قضيتها مع الفريق، أما تأجيل ذلك فهو أمر لا يقلقني كثيراً، وأنتظر ما تسفر عنه الأيام المقبلة لي وللفريق، الذي يمكنه أن يفعل الكثير في المستقبل القريب، بفضل جهود إدارته وقدرات لاعبيه المميزين».

شكر وتقدير ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا