• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

روسيا: ندعم الشرعية اليمنية ولا نعترف بالانقلاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 أغسطس 2016

الرياض (وام)

شدد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية، المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين للشرق الأوسط، على دعم بلاده الشرعية في اليمن، مشيراً إلى أن هذا الموقف واضح ولن يتغير أبدا، وهو ما تضمنته بيانات وزارة الخارجية، وبيان مجموعة سفراء الـ 18 الذي شاركت فيه روسيا.

وقال إن «أي تصرف أو اجتهاد حدث خارج ذلك كان من دون توجيهات مسبقة ولا يعكس الموقف الرسمي لروسيا»، واصفا ما سمى بـ «المجلس السياسي» بأنه تصرف أحادي الجانب لاتعترف به روسيا.

وأكد بوغدانوف، توافق الموقف الروسي مع الموقف اليمني في استمرار دعم جهود إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الأممي إلى اليمن من أجل التوصل إلى سلام، وفقا للمرجعيات الثلاث الممثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصِّلة بما فيها القرار 2216.

وشدد على حرص بلاده على وحدة وأمن واستقرار اليمن، وقال «من الصعب وجود استقرار في أي دولة تحمل فيها قوات غير شرعية السلاح»، مؤكداً أن بلاده تدعم الشرعيات ولا تعترف بأي انقلابات في المنطقة بأسرها بما في ذلك في اليمن.

وخلال لقائه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، أمس في مدينة جدة السعودية، أكد بوغدانوف على متانة وعراقة علاقات الصداقة التي تربط بين بلاده واليمن.

وبحث الجانبان المستجدات على الساحة اليمنية، وسبل تعزيز وتطوير العلاقات التي تربط بين البلدين، وناقشا عددا من القضايا التي تهم العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.

وتطرق المخلافي خلال اللقاء، إلى ما تناولته وسائل إعلام عن حضور وتصريحات القائم بأعمال السفارة الروسية في صنعاء خلال الاجتماع حول ما سمي بـ«المجلس السياسي»، مشيراً إلى أن روسيا هي البلد الصديق الداعم للشرعية في كل المحافل الدولية، وأن الحكومة اليمنية تعول على الدور المحوري للأصدقاء في روسيا كدولة صديقة وراعية للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية والحوار الوطني ومخرجاته في إعادة الأمن والاستقرار والشرعية إلى اليمن.

واستعرض نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني آخر المستجدات التي شهدتها بلادنا بما في ذلك مشاورات السلام في جولاتها الثلاث جنيف وبييل والكويت الشقيق، وما قام به الانقلابيون من إجراءات انفرادية وأحادية الجانب وإعلانهم لما سمى بــ «المجلس السياسي» كمحاولة لشرعنة الانقلاب في مخالفة واضحة ليس فقط للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل بل أيضا لقرارات مجلس الأمن وعلى رأسها القرار 2216.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا