• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

«أخبار الساعة»: استراتيجية أميركية أكثر حسماً في مواجهة إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مايو 2018

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الاستراتيجية الأميركية الجديدة تجاه إيران التي أعلنها وزير الخارجية مايك بومبيو أمس الأول تعد الأكثر حسماً في التصدي لإيران منذ سنوات ليس لأنها تتسم بالشمول، وتأخذ في الاعتبار أبعاد القلق المختلفة إزاء سلوك طهران في المنطقة فقط، وإنما كذلك لأنها تضمَّنت مطالب واضحة على إيران الالتزام بها إذا أرادت أن تثبت أنها جادة في التصرف كدولة مسؤولة في المنطقة وملتزمة ضمن المجتمع الدولي.

وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، تحت عنوان «استراتيجية أميركية أكثر حسماً في مواجهة إيران»، إن هذه الاستراتيجية تأخذ في الاعتبار الدور الإيراني التخريبي في المنطقة من خلال دعمها الميليشيات والأذرع الإرهابية، التي تقف وراء حالة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، كما تتضمن خطوات واضحة للتعامل مع البرنامجين النووي والصاروخي لطهران بعدما تبين أنها لم تلتزم ببنود الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع مجموعة 5+1 في عام 2015، وواصلت تطوير برنامجها للصواريخ الباليستية خلال السنوات الماضية، متحدية بذلك قرارات مجلس الأمن الدولي، التي تحظر عليها عدم القيام بنشاطات من أجل تطوير صواريخ يمكن تزويدها برؤوس نووية.

وأضافت: «منذ قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني في الثامن من مايو الجاري، وإيران تتحرك على أكثر من صعيد للحفاظ على هذا الاتفاق، تارة بإغراء باقي الأطراف في هذا الاتفاق، وخاصة دول الاتحاد الأوروبي، بالكثير من الحوافز التجارية والاستثمارية، وتارة بالاستقواء بالموقفين الروسي والصيني، على أمل الحفاظ على الاتفاق النووي الذي يعد بالنسبة إليها فرصة لن تتكرر؛ لأنه منحها كل شيء من دون أن يلزمها بأي شيء، بل إنه ضمن لها استئناف برنامجها النووي بعد مرور سنوات قليلة، ولهذا فإن إيران تدرك الآن أنها في مأزق غير مسبوق، لأن الولايات المتحدة الأميركية جادة في مواجهتها هذه المرة، وليس أدل على ذلك من تحركاتها السريعة لهذه المواجهة، فبعد أيام قليلة من قرار الانسحاب من الاتفاق أعلنت واشنطن أنها ستعمل على تأسيس تحالف دولي ضدها، ثم جاءت السياسة الأميركية الجديدة، التي أعلنها بومبيو أمس، لتؤسس لمرحلة جديدة أكثر حسماً في التعامل مع إيران من منظور شامل».