• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

سوق الغاز القطري يتهاوى وشحنات «ساوث هوك» تنخفض إلى النصف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مايو 2018

القاهرة (مواقع إخبارية)

أعلنت مجموعة موانئ «ساوث هوك» البريطانية أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال من قطر عن إيجاد بديل خلال الفترة المقبلة، وسط تأكيد تقارير أن حجم الشحنات القادمة للميناء انخفضت إلى النصف منذ بداية 2018، بالمقارنة مع مستواها قبل عام إلى 1.2 مليون متر مكعب، وهو ما لا يتجاوز 15% من الأحجام المسجلة في 2016 للفترة ذاتها.

وتسعى المجموعة إلى توسعة نطاق مواصفات الغاز التي تستورده منذ يناير الماضي، وتلقت الموافقة على زيادة حدود الأوكسجين في الغاز الذي يزود شبكة بريطانيا بما يسمح بتنوع أكبر في تركيبة الغاز للشحنات المستقبلية. وذكر بيان لميناء «ساوث هوك»، أن انخفاض الإمدادات في المنطقة أدى لتراجع إنتاج الجرف القاري للمملكة المتحدة. ويستورد الميناء، الغاز الطبيعي المسال من قطر منذ بدء عمله بالكامل في 2010. ويعد بطاقة تبلغ 15.6 مليون طن سنوياً أحد أكبر المنشآت في أوروبا.

ومع دخول منتجي الصخر الزيتي الأميركي والموردين الأستراليين ساحة تصدير الغاز المسال في السوق العالمي، أكدت تقارير غربية أن هناك تحديات جديدة صارت تواجه قطر تتعلق بالكيفية التي ستتعامل من خلالها، مع الوفرة المتوقعة في المعروض من هذا المصدر الطبيعي للطاقة، بعد انتهاء فترة سريان عقود الإمدادات طويلة الأمد، التي أبرمتها بشروط مواتية لها في الماضي. وأشارت إلى أن الوضع الراهن في سوق الغاز الطبيعي المسال، لم يعد ذاك الذي كان سائداً عندما دخلت قطر السوق للمرة الأولى في مطلع القرن الحالي، باستثمارات ضخمة.

ووفق التقارير فإن المشترين باتوا أقل إقبالاً على إبرام عقود بعيدة المدى. وقال لويس بارالا، المسؤول عن الأنشطة العالمية لوحدة النفط والغاز الطبيعي المُسال في مجموعة «بوسطن كونسلتينج» للاستشارات: «إن ما يدل على أن كفة المشترين أصبحت حالياً هي الغالبة، مُقارنة بوضع دولة تبيع الغاز المُسال مثل قطر، أن متوسط مدة العقد الخاص بشراء الغاز الطبيعي المُسال، كان يبلغ قبل 10 سنوات 17 عاماً، أما في 2016 فقد وصل متوسط مدته إلى 7 سنوات فحسب، وهو ما يعنى وفقاً أن المشترين صاروا يملكون زمام الموقف في أياديهم.