• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

غسل الأدمغة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 أغسطس 2016

لنعلم أن المجتمع العربي عاطفي يسهل خداعه باسم الدين، ويسهل السيطرة على شبابه باسم العقيدة، وهذا عامل خطر إذا ما وُجد «الدعاة» الدجالون، دعاة الفتنة الذين يسلبون ألباب الشباب باسم الجنة والحور العين والخلود الأبدي، وغسل أدمغتهم بطريقة خبيثة.

ولنعلم أن هذا الشعور العاطفي يتفاوت من مجتمع عربي إلى آخر طبقاً لعوامل اقتصادية وبيئية وتربوية واجتماعية.. حيث نجد أن حالات اليأس والإحباط والبطالة تدفع كثيراً من الشباب إلى حضن الإرهاب، فنجد أن بعضهم مستعد لقتل أقرب الناس إليه كالوالدين والإخوة والأقارب كالعم أو الخال أو الجار.

ودول المنطقة العربية تتفاوت في ما بينها في نسب هؤلاء الشباب المستعدين لتقبل التوجيهات المنحرفة ربما لاختلاف درجة قوة وقدرة «الخونة المسلمين» على اختراق الشباب.

أبو فيصل

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا