• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

لدى تسلمه وعمار النعيمي نسخاً من مؤلفات تراثية

حميد النعيمي يؤكد ضرورة الاستفادة من قدرات شباب الوطن لتدوين تراث الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

وام

عجمان (وام)

أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان ضرورة الاستفادة من قدرات الشباب، خاصة الذين لديهم مواهب في الكتابة والبحث عن الموروث، وتدوين العادات والتقاليد والمهن التي مارسها الآباء والأجداد، ومنها صناعة السفن والبحث عن اللؤلؤ والأدوات المستخدمة في حياة البر والصحراء والبحر والزراعة وغيرها، والأسماء والأماكن في الماضي ليطلع عليها الجيل الجديد وليتعرفوا على تراث بلدهم. جاء ذلك لدى تسلم صاحب السمو حاكم عجمان وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، كل على حدة، نسخا من المؤلفات التراثية للباحث والإعلامي جمعة خليفة أحمد بن ثالث الحميري.

واستمع سموه إلى نبذة مختصرة عما تتضمنه «موسوعة الإمارات والبرية» التي شملت كل ما تحتويه البيئة البرية من مسميات ومصطلحات وغيرها.

وأشاد حاكم عجمان بجهود الباحث والمؤلف للوصول إلى المعلومات وتوثيق العادات والتقاليد وتقديم المعلومة الصحيحة عن التراث الإماراتي ليطلع عليها الشباب، وليتعرفوا على ماضي آبائهم وأجدادهم، وكيف كانوا يعيشون والصعاب التي واجهوها لتوفير حياة كريمة..مشيرا إلى أن الشباب هم ثروة الوطن وصناع مستقبله.

وقال سموه إن هناك العديد من العادات وصور الحياة في الماضي ومنها حياة البدو، والتي يجب تسليط الضوء عليها خاصة استقبال الضيوف وإكرامهم، والانتقال من منطقة إلى أخرى، والاهتمام بالإبل والأغنام والرعي والزراعة وغيرها.

وأشار إلى أن تراث الشعوب يشكل الإطار التاريخي الذي تنطلق منه حضارة أي شعب، وعلى الرغم من النهضة الحضارية التي شهدتها الدولة في مختلف الميادين الحياتية، إلا أن اهتمامها بالتراث لم يغب عن نهضتها.

وأوضح صاحب السمو حاكم عجمان أنه في الماضي كان هناك ترابط ومحبة وتعاون بين أفراد المجتمع من الجيران أكثر من اليوم، وهذا من الأمور الطيبة التي كانت تمارس في ذلك الوقت، ولا يعرف عنها جيل اليوم بسبب الحضارة والتقدم والمدنية التي غيرت الكثير بسبب الحياة الجديدة، وانشغال المجتمع بالتجارة، والبحث عن الرفاهية والسفر، وغير ذلك لذا يجب علينا الاهتمام بالتراث وجمعه وتوثيقه والعمل على إصدار الكتب عن كل ما يتعلق بالماضي.

ودعا إلى ضرورة الاهتمام بهذا التراث وهذه المؤلفات وإدخالها في مناهج التربية الوطنية في وزارة التربية والتعليم لترسيخ هذه المفاهيم بين أبناء الوطن. مؤكدا ضرورة تشكيل فرق بحث عن الموروث للتوسع في جمع وتوثيق كل ما يتناول العادات والتقاليد في الماضي للمحافظة عليها من قبل المهتمين.. وحث سموه الأجيال القادمة على الاطلاع عليها والاستفادة منها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض