• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«حماس» ترد على تصريحات لموفاز بإصرارها على المصالحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، عضو الكنيست عن حزب «الحركة» شاؤول موفاز إن اتفاق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» لن يصمد وسينهار بسرعة كبيرة، مشيراً إلى أنه ليس منفعلاً مما حدث كما ظهر على وجوه بعض الوزراء والمسؤولين بإسرائيل. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن موفاز قوله إن الفجوات بين فتح وحماس كبيرة وهائلة لذلك سينهار الاتفاق سريعاً. من جانبه، أكد موسى أبومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إصرار حركته للتوجه لإتمام المصالحة والاستعداد الفوري لتنفيذ كل ما تم التوافق عليه. وأشار أبومرزوق إلى الجهود التي بذلت، والتي توجت بإتمام اتفاق «الشاطئ» للمصالحة الفلسطينية، مشدداً على وجود إصرار فلسطيني للمضي قدماً نحو التطبيق الفعلي للاتفاق.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «معاً» أمس أن تصريحات مرزوق جاءت خلال استقبال أبو قاسم دغمش أمين عام حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، وأعضاء مجلس شورى الحركة لموسى أبومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» على رأس وفد رفيع من قيادة الحركة. وأكد أبوقاسم دغمش خلال اللقاء ضرورة مواصلة الجهد والعمل نحو تنفيذ ما تم التوافق عليه في اتفاق المصالحة الوطنية، مؤكداً أن ممارسات الاحتلال واستمراره في العدوان والحصار والاستيطان يتطلب ضرورة الإسراع في إتمام المصالحة لمواجهة سياسات العدو، التي تستهدف الكل الفلسطيني. من جهة أخرى، لمح الوزير الإسرائيلي يائير لابيد رئيس حزب «هناك مستقبل» إلى أن هناك احتمالاً كبيراً أن تتفاوض إسرائيل مع حركة «حماس». وقال في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» إن هناك احتمالاً أن تسير «حماس» خلف منظمة التحرير الفلسطينية، وتنبذ الإرهاب، وتعترف في نهاية المطاف بإسرائيل، مضيفاً أن منظمة التحرير الفلسطينية كانت تعتبر هي الأخرى في الماضي تنظيماً إرهابياً. وأكد أنه يعارض حالياً دخول أي مفاوضات تتضمن «حماس» كطرف.

إلى ذلك اشتبك مقاومون فلسطينيون فجر أمس مع قوة إسرائيلية كانت تقوم بأعمال تمشيط على الحدود بين جنوب قطاع غزة وإسرائيل. وقال شهود عيان إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار من أسلحة خفيفة وبشكل متقطع تجاه جنود إسرائيليين، أثناء ترجلهم من آلياتهم العسكرية خلف السياج الفاصل بين إسرائيل وجنوب قطاع غزة. وأوضح الشهود أن الجنود الإسرائيليين، والمدفعية المتمركزة خلف السياج الحدودي فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي ومتقطع تجاه أراضٍ ومنازل الفلسطينيين القريبة من موقع التوغل، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن 3 دوريات إسرائيلية وآلية عسكرية تمركزت في موقع الحدث عقب انتهاء الاشتباك المسلح.

وقالت القناة العاشرة في التليفزيون الإسرائيلي إن قوة عسكرية إسرائيلية قرب حاجز «كيسوفيم» شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة تعرضت لنيران فلسطينية دون أن يؤدى ذلك لوقوع إصابات أو أضرار.

إلى ذلك،ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني صباح أمس أن قائد سرية في لواء الناحل التابع للجيش الإسرائيلي، أصيب بجروح طفيفة خلال حملة مداهمات واقتحامات واسعة قام بها في مخيم بلاطة بمدينة نابلس مساء الجمعة-السبت. وذكرت الإذاعة أنه تم العثور خلال العملية على نفقين حفرا داخل بيتين بالمخيم، .وعلق قائد كتيبة الهندسة القتالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، عطائي شيليش، على العثور على نفقين بأن الفصائل الفلسطينية في الضفة تطور عملياتها العسكرية داخل أنفاق أنشأتها بمدن عدة، استعداداً لخوض حرب مع إسرائيل.

(رام الله- وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا