• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

دول الجوار ومصر تبحث الأزمة الإنسانية في لقاء بمخيم الزعتري اليوم

كيري ولافروف يؤكدان ضرورة إزالة بقية «الكيماوي» السوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

جمال إبراهيم، وكالات (عواصم)

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه تحدث هاتفياً مع نظيره الروسي سيرجي لافروف أمس، بشأن ضرورة التخلص من مخزون الأسلحة الكيماوية السورية الذي أعلن عنه في الآونة الأخيرة. وأضاف كيري للصحفيين «أكدت ضرورة إزالة الكمية المتبقية في موقع قرب دمشق وحجمها 8%»، مبيناً أن الاتصال الهاتفي جرى خلال رحلته إلى جمهورية الكونجو الديمقراطية. وتابع كيري دون الخوض في تفاصيل «اتفقنا على العمل بشأن أشياء معينة لمحاولة معرفة ما إذا كان من الممكن تسريع تلك العملية مع الموافقة على أنه لا يمكن قبول أي تأخير من جانب الحكومة السورية».

وكان الائتلاف السوري المعارض برئاسة زعيمه أحمد الجربا، بحث في مدينة أنطاكية التركية أمس الأول جهود توحيد الصف وتكثيف العمليات العسكرية بما يحقق أهداف الثورة والصورة الجامعة للعمل العسكري الميداني.

وذكر بيان للائتلاف الليلة قبل الماضية، أن الاجتماع ضم قادة الجبهات الخمس ورؤساء المجالس العسكرية في المحافظات، وتم خلاله تقديم عرض عن آخر التطورات السياسية وما جرى خلال الزيارات الرسمية التي قام بها وفد الائتلاف إلى عدد من الدول العربية الشقيقة. وقال البيان، إن الجربا تناول خلال الاجتماع جدول زيارته إلى الولايات المتحدة واللقاءات التي سيجريها مع كبار المسؤولين الأميركيين في غضون الأيام القلقية المقبلة، وسعي الائتلاف لتزويد تشكيلات الجيش الحر بالسلاح النوعي لتغيير موازين القوى على الأرض، ولتجنيب السوريين مزيداً من القتل والدمار بالبراميل المتفجرة والسلاح الكيماوي.

وشدد الجربا على ضرورة التنسيق بين المجلس العسكري الأعلى وقادة الجبهات ورؤساء المجالس العسكرية من خلال اللقاءات الدورية. وشارك في الاجتماع أسعد مصطفى وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، اللواء محمد خلوف نائب وزير الدفاع، والعميد عبد الإله البشير رئيس هيئة أركان الجيش الحر وقادة الجبهات الخمسة.

من جهة أخرى، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأردنية أمس، أن وزراء خارجية دول جوار سوريا يعقدون اجتماعاً في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بمحافظة المفرق الأردنية شمال شرق عمان، بمشاركة المفوض السامي للاجئين. وقال المسؤول لـ«الاتحاد»، إن وزراء خارجية الأردن والعراق وتركيا ووزير من لبنان سيعقدون الاجتماع في مخيم الزعتري.

وسيبدأ الاجتماع، الذي سيعقد في إحدى القاعات المخصصة لإدارة المخيم، بكلمتين الأولى لوزير الخارجية الأردني ناصر جوده والثانية للمفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس. وطالب وزير الدولة لشؤون الإعلام في الأردن محمد المومني المجتمع الدولي بتكثيف الجهود الدولية للتعامل مع أزمة اللجوء السوري.

وقال، إن مؤتمر دول الجوار في الزعتري يأتي ضمن جهود الأردن المستمرة لتسليط الأضواء على قضية اللجوء السوري، مبيناً «أننا نؤكد قرارات الأمم المتحدة بضرورة إيصال المساعدات للسوريين داخل الأراضي السورية». وشدد المومني على استمرار الأردن بسياسة الحدود المفتوحة، مشيراً إلى أن المملكة يقوم بهذا العبء نيابة عن المجتمع الدولي. وأوضح أن اللجوء السوري واستمرار تدفق اللاجئين على الأردن شكل عامل ضاغط على الأوضاع الاقتصادية والبنية التحتية وعلى مختلف القطاعات من مياه وطاقة وصحة وتعليم. وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأردنية بأن الوزراء سيبحثون آخر مستجدات الأوضاع في سوريا، علاوة على أوضاع اللاجئين السوريين في دول الجوار. ومخيم الزعتري أكبر مخيم للاجئين السوريين في الأردن والمنطقة، ويبلغ عدد اللاجئين فيه حوالي 130 ألف سوري فيما تشير الإحصائيات الأردنية إلى وجود ما يقارب مليون و200 ألف لاجئ سوري بالمملكة.

وفي وقت لاحق، أكدت تقارير مصرية أن السفير حمدي سند لوزا نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية سيشارك في الاجتماع الوزاري الثالث للدول المستضيفة للاجئين السوريين، وذلك في ضوء ارتباطات وزير الخارجية نبيل فهمي في المؤتمر الوزاري بالخارج. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا