• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الثورة» تتهم آموس بـ«النفاق» وتعتبرها عبئاً على الأمم المتحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

انتقدت صحيفة سورية رسمية أمس، مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس، واتهمتها «بالنفاق»، معتبرة أنها باتت «عبئاً ثقيلاً» على المنظمة الدولية و«تسيء إلى مصداقيتها». وقالت صحيفة «الثورة» الحكومية في افتتاحيتها أمس، إن آموس «استجمعت كل ما في القاموس الغربي من نفاق ودجل لتسطره في تقاريرها ومسوداتها المسبقة التي نالت عليها موافقة العواصم الغربية قبل أن تتلوها في قاعات مجلس الأمن أو على منابر الإعلام». وأضافت «ما يسهو عنه الأميركي تستدركه آموس، وما يصعب على الفرنسي تستحضره، وما يعجز عنه أو يتحرج منه البريطاني تتكفل به، وما يغيب عن ذهن الإسرائيلي تحتاط له، حتى باتت صورة افتراضية متكاملة لأدوات العدوان، ولائحة مغلقة بمتطلباته وقائمة مفصلة بجميع الخيارات حين يصلون جميعاً إلى الحائط المسدود».

واعتبرت الصحيفة أن المسؤولة الدولية «ليست الوحيدة في العالم.. التي جيرت دورها وموقعها ومنبرها للقصف بذراع الغرب والنطق بلسانه والنفاق باسم شعاراته، لكنها الأكثر تجرداً من سياق دورها.. حتى باتت.. أداة للقصف وإشعال الجبهات وخوض المعارك المفتعلة». وتابعت الثورة قائلة «إن المسؤولة الأممية تخرج عن مهمتها وتتجاوز نطاق مسؤوليتها»، وإن هذا الأمر في شخصيتها «وصل إلى مرحلة التورم والاستطالة المرضية»، معتبرة أنها «لم تعد جديرة» بالمهمة المسندة إليها.

وكانت آموس أعلنت أمام مجلس الأمن الأربعاء الماضي، فشل الجهود المبذولة لتأمين توزيع أفضل لشحنات المساعدات الإنسانية للسكان في سوريا، معتبرة أن «الوضع يتفاقم وهو بعيد عن التحسن» بعد أكثر من شهرين على تبني مجلس الأمن القرار 2139 الذي حث كل الأطراف على تسهيل مرور المساعدات إلى كل المناطق. وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوياريتش أن «موقف المنظمة الدولية الثابت هو ..أنها لا يمكنها القيام بأنشطة على أراضي أحد الأعضاء إلا بموافقة حكومة هذه الدولة»، مشيراً إلى أن «الاستثناء الوحيد» هو «عندما يتبنى مجلس الأمن قراراً ملزماً تحت الفصل السابع» من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة لتنفيذ القرارات. (دمشق - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا