• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

اشتباكات بين الشرطة والمحتجين على مقتل 30 في ليبيا

تظاهرة حاشدة في إثيوبيا تندد بـ«داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

أديس أبابا (وكالات) في خطوة من النادر حصولها في إثيوبيا، شارك عشرات آلاف الأشخاص أمس في أديس أبابا في تظاهرة دعت إليها السلطات ضد تنظيم داعش إثر إعدامه 28 مسيحيا إثيوبيا في ليبيا. ويهدف التجمع إلى التعبير عن مشاعر التأثر والغضب التي أثارها قتل المواطنين الإثيوبيين بأيدي الجهاديين. غير ان مجموعات صغيرة من المتظاهرين اغتنمت الفرصة للتعبير عن غضبها حيال السلطات في بلد يقمع بشدة أي حركة احتجاجية. وحصلت بعض الصدامات مع الشرطة في نهاية التجمع. وبدأ المتظاهرون بالتجمع في الصباح الباكر حتى غصت بهم ساحة «مسكل سكوير» في وسط العاصمة الإثيوبية. وتلبية لدعوة من لجان الأحياء التي تضطلع بدور صلة الوصل الفعالة مع السلطات، بدأ المتظاهرون بالتجمع منذ الصباح الباكر، حتى غصت بهم ساحة «مسكل سكوير» المركزية في العاصمة الإثيوبية. وحمل قسم كبير من المتظاهرين لافتات كتب عليها «داعش ليس الاسلام» و «المتطرفون لن ينالوا من سلمنا ووحدتنا». وكتب على لافتة حملها فتى «لن نرضخ للإرهاب» وكتب على أخرى «يجب أن يتحد العالم في مواجهة الإرهاب&rdquo. ويشكل المسيحيون حوالي ثلثي الشعب الإثيوبي والمسلمون الثلث. وقال خطيب «نحن هنا لنتذكر أبناء إثيوبيا الأبرياء الذين قتلهم الإرهاب وأحرقهم أحياء»، ملمحا إلى إعدام مسيحيين وإلى موجة أعمال العنف التي تستهدف حاليا المهاجرين في جنوب أفريقيا. ورد المتظاهرون «كفى هجرة! فلنغير بلادنا حتى نبقى فيها». ويغادر عدد كبير من الإثيوبيين بلادهم، الثانية في أفريقيا من حيث عدد السكان (أكثر من 90 مليون نسمة) هربا من الفقر وعلى أمل إيجاد عمل في الخارج. ويتوجه عدد كبير منهم إلى ليبيا وبلدان أخرى في شمال أفريقيا لإيجاد فرص عمل، وليستقلوا أيضا وقبل أي شيء آخر مراكب بدائية ويحاولون الوصول إلى الساحل الأوروبية. ورغم الوجود الكثيف للشرطة أمس، رفعت شعارات معادية للحكومة خلال التظاهرة. وهتفت مجموعة من الشبان الذين سارعت الشرطة إلى فرض طوق حولهم «تعبنا من الخطابات والدعاية. نريد افعالا! الثأر لاشقائنا!». وقال رجل شارك في الاحتجاج إن كثيرين ممن شاركوا في التجمع الحاشد غاضبون لأن الإثيوبيين العاطلين عن العمل مازالوا يشعرون بالحاجة للسفر إلى دول مثل ليبيا أملا في العبور منها إلى أوروبا حيث توجد فرص حياة أفضل. واتهم الرجل الذي قال إنه أستاذ جامعي السلطات بالتضييق على حرية التعبير. وقال «حتى الهتاف (في التجمع الحاشد) كان بقيادة الحكومة.. ليس لدينا القدرة على الحديث». وأكد المتظاهر انتيني تيفارا &ldquoأشقاؤنا قتلوا. على الحكومة القيام بتحرك ما. دماؤهم ليست دون ثمن». وقال المدرس ميساي إن «إثيوبيا ترسل قوات إلى الصومال وليبيريا وبوروندي، لكن الحكومة غير قادرة على حماية مواطنيها». وكان يلمح إلى مشاركة بلاده في عمليات حفظ السلام في القارة، وانتقد أيضا تقاعس الاتحاد الأفريقي. وفي نهاية التظاهرة، حصلت بعض المواجهات بين متظاهرين وعناصر من قوات الأمن. وأصيب عدد من عناصر الشرطة بجروح طفيفة، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع. وحيال التأثر الشعبي وعدت السلطات الإثيوبية قبل شهر واحد فقط من الانتخابات العامة، بالمساعدة على إعادة المهاجرين الذين ما زالوا في ليبيا وأصدرت تعليمات إلى رعاياها بالتوقف عن السعي للذهاب إلى المناطق التي ينشط فيها تنظيم داعش.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا