• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

إقبال على «النغال» مع بداية الموسم

«الرطب».. بشائر شهر الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مايو 2018

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يأبى شهر رمضان أن يأتي إلا ومعه بشائر الخير بمختلف أشكاله وألوانه، ومن ذلك بشائر الرطب التي بدأت تظهر وتنتشر في سوق الميناء بأبوظبي مع بداية الشهر الكريم، ليقبل أبناء الإمارات وغيرهم من أبناء الجنسيات الأخرى من مقيمين وسائحين لشراء حاجاتهم من هذه الفاكهة الصيفية، التي تحمل كثيراً من الفوائد الصحية، ما يجعلها المادة الغذائية الأولى على غالبية الموائد طوال شهور الصيف، خاصة في الفترة التي تصل فيها أسعار الرطب إلى مستويات مقبولة خلال شهري يوليو وأغسطس وسبتمبر بعد ظهور بشائره في يونيو من كل عام، بحسب عديد من المشترين للتمور والرطب في سوق الميناء بأبوظبي.

مشاركة الفرحة

يقول أحمد الحبيش، الذي التقته «الاتحاد» خلال جولتها في سوق الميناء بأبوظبي، إن بشائر الرطب اسم له مدلولات كثيرة، فهو فعلاً بشائر بالفرح والبهجة لمزارعي النخيل وأصحاب المزارع بعد عام كامل من الجهد والتعب ليحصدوا ثمرة تعبهم عبر أنواع مختلفة من الرطب يقبل عليها الكثيرون بحسب ما يفضله، وكذلك تجار الرطب والتمور ينتعش سوقهم في هذه الأوقات قياساً إلى باقي أيام العام، لافتاً إلى أن أول أنواع الرطب الذي وجده في السوق هو «النغال» ووجد سعره معقولاً وهو 80 درهماً للكيلو جرام، واشترى منه عدة كيلو جرامات مع غيرها من أنواع التمور ليقدمها للصائمين من أهل البيت والضيوف خلال الشهر الفضيل، فيكون إفطارهم مباركاً بإذن الله، تيمناً بسنة رسولنا الكريم، بالإفطار على التمر أو الماء، وهو تقليد انتشر في المجتمع الإماراتي من زمن الأولين، مع غيرها من الدول العربية والخليجية التي يزرع فيها الرطب.

الفاكهة الأحب

في حين أورد سيف البادي أن «النغال» وهو الرطب الأصفر هو الأكثر انتشاراً هذه الأيام، مع وجود كميات من «الحلاوي» وهو الرطب الأحمر، مشيراً إلى أن سعر الرطب مقبول بالنسبة للبشائر وينخفض بمرور الوقت ودخولنا في أشهر الصيف الحارة. أما عن التمور التي لا يستغنى عنها أحد في شهر رمضان، فقد اشترى عدة كيلو جرامات منها، مفضلاً نوع «المبروم والخلاص» الذي يحب الكثيرون تناول حبات منه مع الإفطار طوال شهر رمضان.

أما التمر الذي لا يخلو بيت إماراتي منه على مدار العام فمنه «السكري والخلاص والمجدول»، ولكل منهم طعمه الشهي ومظهره المختلف الذي يلبي كافة الأذواق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا