• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نجاة نائب صومالي من الموت بعد تفخيخ سيارته

7 قتلى بتفجير يستهدف مسؤولاً أمنياً في مقديشو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

قتل سبعة أشخاص على الأقل امس في انفجار قنبلة بالقرب من وسط العاصمة الصومالية مقديشو، حسبما أعلنت الشرطة ومصادر أمنية. وذكرت مصادر أمنية أن قنبلة موصولة بجهاز تحكم عن بعد، كانت موضوعة في سيارة يقودها عبد الكافي هيلولي المسؤول في الشرطة والمسؤول الإداري السابق في المدينة الذي قتل في الاعتداء. ورأت مصادر أخرى أن القنبلة زرعت على جانب الطريق، بينما نجا نائب صومالي من محاولة اغتيال بعد إبلاغه بزرع قنبلة في سيارته التي كانت متوقفة أمام فندق، حسبما اعلن مصدر امني. وقال النائب عبد الله احمد اونكو لشبكة «شبيلي» الإخبارية الصومالية بعد الانفجار انه لم يصب بأذي، مشيرا إلى انه كان يستعد للخروج من غرفته بالفندق الذي يقيم فيه بينما كانت سيارته بانتظار نزوله أمام الفندق الذي يقع بالقرب من مسجد المروة .يشار إلى أن نائبا برلمانيا صوماليا قتل في نفس المنطقة وأصيب آخر في الشهر الماضي.

أما القنبلة التي أدت إلى مقتل المسؤول في الشرطة فقد انفجرت قرب مفترق الطرق «كي ام4 « في وسط مقديشو بجوار السفارة التركية. وقال الشرطي محمد دوالي لمراسل وكالة فرانس برس «لقد قتل العديد من الأشخاص وهناك سبعة ضحايا على الأقل، أربعة مدنيين وثلاثة شرطيين». وقال مصدر امني أن الاعتداء «كان يستهدف مسؤولا سابقا قتل في الهجوم. وعدد من مرافقيه بين القتلى». وذكر شهود عيان انهم رأوا جثة هيلولي يتم إخراجها من السيارة المتفحمة. وقال احدهم إن «الجثة كانت متفحمة لدرجة كان يصعب التعرف عليها».

وقال الشاهد محيي الدين عدن أن «قوات الأمن أغلقت المنطقة وفتحت النار لتفريق الفضوليين. كان المشهد مريعا.

وبين الضحايا أم وأولادها». وهذا الهجوم يأتي في مسلسل الهجمات التي شهدتها العاصمة الصومالية ونسبت إلى حركة الشباب المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تحارب الحكومة الصومالية الضعيفة المدعومة بقوة عسكرية من الاتحاد الأفريقي والممولة من المجتمع الدولي. وقال مسؤولون في مجال الصحة إن 25 شخصا على الأقل أصيبوا.

ورأى شاهد من رويترز حطام سيارة حكومية وخمسة مصابين في الشارع. وقال الشيخ عبد العزيز أبومصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية في حركة الشباب لرويترز «قتلنا مسؤولا كبيرا في المدينة يدعى عبد الكافي هيلولي وسبعة من حراسه. قتلناه لنحرر الصوماليين». (مقديشو-وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا