• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

في مواجهة جديدة مع إدارة السجون الإسرائيلية احتجاجاً على الاعتقال الإداري

120 أسيراً فلسطينياً يضربون عن الطعام لليوم العاشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

واصل 120 أسيراً إدارياً أمس خوض الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم العاشر عن التوالي، تنديداً بالإجراءات الإسرائيلية التعسفية وغير القانونية بحقهم. وتشير الإحصاءات الفلسطينية إلى وجود نحو 200 معتقل إداري بعضهم محتجز منذ سنوات دون محاكمة استنادا لقانون بريطاني قديم.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان «إن عدداً من كبار السن والمرضى يتعذر انضمامهم للإضراب، بينما سينضم القسم الآخر لاحقاً وفقاً للخطة النضالية الموضوعة، وذلك مرهونا بردود سلطات الاحتلال والجهات المختصة بإصدار أوامر الاعتقال الإداري». وأوضح بيان النادي أن «51 أسيراً في سجن النقب يخوضون الإضراب، وقد نقلوا إلى العزل في السجن نفسه». وأضاف البيان «وفي عوفر، أعلن 37 أسيراً إضرابهم المفتوح وجميعهم الآن محتجزون في عزل الرملة، نقل 3 منهم لمشفى أساف هروفيه، ويضاف إلى هذا العدد استمرار مجموعة أسرى في سجن مجدو الإضراب عن الطعام».

وذكر النادي أن خطوة إضراب المعتقلين الإداريين التي بدأت في 24 أبريل الماضي جاءت بعد «أن تنصلت سلطات الاحتلال من كافة وعودها التي تفيد بإعادة النظر بهذا النوع من الاعتقال ووقفه».

وأكد النادي أن ممارسة مصلحة السجون التضييق على الأسرى المضربين وعزلهم ونقلهم، يتزامن مع التضييق على عمل المحامين. وأضاف أنه إذ لم يسمح بزيارة المحامين للأسرى المضربين إلا في حالات محدودة وبعد مماطلة ملحوظة، فيما أبطل بعضها الآخر بعد أن تم التنسيق لها مع مصلحة سجون الاحتلال مسبقاً.ونجح معتقلون فلسطينيون في وقت سابق من خلال خوض إضرابات فردية عن الطعام بإجبار مصلحة السجون الإسرائيلية على وقف تجديد الاعتقال الإداري لهم والإفراج عنهم. وتتراوح فترة الاعتقال الإداري بين 3 و6 أشهر قابلة للتجديد، وقد تستمر سنوات كما في بعض الحالات. ولم يتسن الحصول على تعقيب من مصلحة السجون الإسرائيلية على إضراب المعتقلين عن الطعام.

وأدى قرار الحكومة الإسرائيلية بعدم الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين ما قبل أوسلو إلى توقيع الفلسطينيين على 15 وثيقة ومعاهدة دولية ما أدى إلى تعليق المفاوضات المباشرة بين الجانبين بعد 9 أشهر من استئنافها برعاية أميركية. وتشير الإحصاءات الفلسطينية إلى أن إسرائيل تحتجز في سجونها نحو 5 آلاف فلسطيني يقول الرئيس محمود عباس، إنه لن يوقع على اتفاق سلام نهائي مع إسرائيل، إذا تم التوصل إليه، دون الإفراج عنهم جميعا. يذكر أن الأسرى الإداريين شرعوا بخطوة الإضراب الجماعي منذ 24 من الشهر الماضي بعد أن تنصّلت سلطات الاحتلال من جميع وعودها التي تفيد بإعادة النظر بهذا النوع من الاعتقال ووقفه، علماً بأنهم وجّهوا لسلطات الاحتلال رسائل تحذيرية منذ أكتوبر الماضي تمثلت بمقاطعتهم للمحاكم العسكرية.

(رام الله - رويترز)

«فلسطين تجمعنا»: حق العودة لا يسقط بالتقادم

قال أمين عام مؤتمر فلسطينيي أوروبا عادل عبدالله أمس إن «آلاف الفلسطينيين توافدوا منذ أمس الأول لحضور مؤتمر فلسطينيي أوروبا الـ12 بواسطة الحافلات والسيارات والطائرات، لذا واهم من يظن أن شعباً كهذا الشعب يفرط في فلسطين، بل هو جاء ليؤكد على أن فلسطين تجمعنا والعودة موعدنا». وأكد المتحدثون في حفل انطلاق المؤتمر ظهر أمس، أنهم لن يدخروا جهداً أو وسيلة توصلهم إلى فلسطين لتحقيق حلم العودة. وشددوا في كلمات منفصلة، على أن حق عودة اللاجئين لن يسقط بالتقادم أو التعويض، داعين لتأسيس وتفعيل جمعيات وهيئات لدعم قضية اللاجئين الفلسطينيين أينما كانوا. وامتلأت قاعة دوك بلمان بباريس بآلاف الفلسطينيين الذين تجمعوا من القارة الأوروبية لحضور المؤتمر الذي ينظمه مركز العودة الفلسطيني بلندن، والمنتدى الفلسطيني بفرنسا، ومجموعات أوربية داعمة للحق الفلسطيني. وأكد سفير فلسطين بفرنسا هايل الفاهوم أن «اللاجئين هي القضية المحورية التي دار عليها صراعنا مع إسرائيل لعقود طويلة»، مبيناً أن الحفاظ على الهوية كان جوهر النضال لأنهم كانوا مدعومين باستراتيجية اقتلاع الفلسطيني، ونجحنا رغم الدعم الهائل لإسرائيل. من جانبه، دعا رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري سائر فلسطيني الشتات بأوروبا وأميركا لمواصلة العمل على متابعة المطالبة بحق العودة مهما طال الزمن. وفي كلمة مسجلة لرئيس المجلس التشريعي عزيز دويك أكد أن «العودة حق فردي وجماعي مكفول لا يجوز التنازل عنه بأي حال». وأشار أمين عام مؤتمر فلسطينيي أوروبا عادل عبدالله إلى أن المؤتمر ينعقد في دورته الـ 12 في ظل تضافر تام من مؤسسات فاعلة من مختلف أرجاء القارة الأوروبية من إنجاحه وإخراجه بالشكل الذي يليق بعنوانه. (باريس - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا