• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الحوثي يطالب بوقف كامل للضربات ورسائل أميركية واضحة لإيران

استمرار التأهب السعودي على الحدود بعد وقف «عاصفة الحزم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات) أكد الناطق الرسمي باسم حرس الحدود السعودي اللواء محمد سعد الغامدي أمس، أن انتهاء عملية «عاصفة الحزم» يعني لحرس الحدود البقاء في حال التأهب كما كانوا قبل وأثناء العملية العسكرية التي انطلقت في 28 مارس الماضي. في حين أبلغ مصدر سعودي شبكة «سي ان ان» الإخبارية مشترطاً حجب اسمه، أن جماعة الحوثي وافقت على كل المطالب التي فرضها مجلس الأمن الدولي بموجب قراره رقم 2216 الصادر تحت الفصل السابع، ما استدعى قيادة التحالف العربي للإعلان عن تحول «عاصفة الحزم» إلى عمليات «إعادة الأمل»، بعد تحقيق جميع الأهداف. كما كشف المصدر نفسه، عن أن الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح وعائلته وافقوا على مغادرة اليمن وعدم العودة إليه مطلقاً لمنصب سياسي. غير أن بياناً صحفياً أصدره محمد عبدالسلام المتحدث الرسمي باسم الجماعة الحوثية في صنعاء أمس، طالب بـ«وقف كامل للضربات» الجوية وفك الحصار الشامل، وبعد ذلك استئناف الحوار الوطني برعاية الأمم المتحدة، قائلاً إن جماعته تتمسك باتفاق السلم والشراكة الذي وقعوه مع الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي بعد اجتياحهم للعاصمة صنعاء أواخر سبتمبر. من جهته، شكر الرئيس هادي السعودية والتحالف العربي على دعم «شرعيته» وذلك بعد الإعلان عن توقف «عاصفة الحزم» والانتقال لعملية «إعادة الأمل»، قائلاً إن اليمن يمر بأسوأ حالاته وأنه على شفا الانهيار «بسبب قوى التخلف والغدر في الداخل والخارج»، وكشف عن اتفاق من 10 نقاط تم بين صالح والحوثيين لتقاسم السلطة روحياً وسياسياً. كما أكد هادي أنه سيعود إلى البلاد لاستكمال عملية الانتقال السلمي للسلطة عقب التخلص من المتآمرين. ووسط ترحيب إقليمي وغربي بوقف «عاصفة الحزم» ، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع شبكة «إم إس إن بي سي» إن ادارته بعثت «رسائل مباشرة جداًَ» لإيران تحذرها من إرسال أسلحة لليمن قد تستخدم في تهديد الملاحة بالمنطقة، مبيناً بقوله «الآن سفنهم (إيران) في المياه الدولية.. هناك سبب لأن نبقي بعض سفننا في منطقة الخليج، وهذا للتأكد من الحفاظ على حرية الملاحة»، ودعا طهران إلى المساهمة في التوصل لحل سياسي بين مختلف أطراف النزاع في اليمن. وفي وقت لاحق، قالت جين ساكي مديرة الاتصالات بالبيت الأبيض لشبكة «سي ان ان» إن اليمن مازال غير مستقر وإن هناك حاجة للكثير من العمل في المنطقة، مضيفة «من الواضح أن المهمة لم تنجز». وفي وقت سابق أمس، أعلن عبد الملك العجري عضو المكتب السياسي لحركة «الحوثي» المتحالفة مع إيران أنه «تم التوصل تقريباً إلى اتفاق سياسي لإنهاء الصراع، مبيناً أن الإعلان عن وقف «عاصفة الحزم» تزامن مع إحراز تقدم نحو اتفاق شامل. وفيما أكدت مصر على ضرورة تنفيذ كافة بنود قرار مجلس الأمن رقم 2216 والتي تتضمن التأكيد على وحدة اليمن وشرعية الرئيس هادى ، مشددة على على ضرورة «دعوة كافة الأطراف إلى الامتناع عن اتخاذ أي تدابير من شأنها تقويض وحدة اليمن وضرورة توصيل المساعدات الإنسانية ومكافحة الإرهاب والعودة لتنفيذ مبادرة مجلس التعاون الخليجي ، جددت فرنسا دعمها للتحالف العربي ضد التمرد العنيف الذي تمارسه الميليشيات الحوثية ضد الحكومة الشرعية، ورحبت بإطلاق عملية «إعادة الأمل» التي تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة حيثما كان ذلك ضرورياً وللمساعدة في إجلاء الأجانب المقيمين في اليمن. وفيما رحب نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية بإعلان وقف «عاصفة الحزم» التي حققت أهدافها والإعلان عن بدء عملية «إعادة الأمل» في اليمن، رحبت باكستان بنهاية العملية الرامية لإعادة الشرعية في اليمن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا