• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

تقام دورته الثالثة عشرة برعاية سلطان بن زايد

زايد بن محمد بن خليفة يفتتح مهرجان تراث الإمارات الرمضاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مايو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

افتتح الشيخ زايد بن محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، أمس الأول في مسرح أبوظبي بمنطقة كاسر الأمواج، فعاليات المهرجان الرمضاني الثالث عشر الذي ينظمه نادي تراث الإمارات، برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي، بالتعاون مع عدد من المؤسسات والشركات الراعية والداعمة، وبحضور اعدد من الدبلوماسيين والمسؤولين في النادي والضيوف، وجمهور غفير.

وأكد الشيخ زايد بن محمد بن خليفة آل نهيان، أهمية المهرجان بما يضفيه من أجواء روحانية على ليالي الشهر الفضيل، سواء كان ذلك بالمحاضرات الدينية التي يقدمها نخبة من العلماء المسلمين، ضيوف صاحب رئيس الدولة «حفظه الله»، أو مسابقة أفضل مرتل للقرآن الكريم التي واكب تطورها تطور المهرجان طيلة ثلاثة عشر عاما لتشجيع الشباب على تلاوة وتجويد القرآن الكريم وحفظه، في إطار من الإتقان لأحكام التجويد، وحسن الترتيل، موضحاً أن المهرجان يمدّ جسور التواصل مع الجمهور لتعزيز الجانب الثقافيّ والتراثيّ والفكريّ والروحانيّ والمعرفيّ المستمد من فضائل الشهر الكري، ليبقى هذا المهرجان جزءاً رئيساً من الحراك الديني الذي تشهده العاصمة أبوظبي.

«رمضان شهر القرآن»

واستُهلت فعاليات افتتاح المهرجان بكلمة لفضيلة الشيخ الدكتور أنس محمد قصار رئيس لجنة تحكيم مسابقة أفضل مُرتل للقرآن الكريم، أثنى فيها على جهود نادي تراث الإمارات في تحمل مسؤولية تنظيم المسابقة، وتشجيعاً للأشبال والشباب على تحسين أدائهم في التلاوة والتجويد، وإحياء لليالي رمضان المباركات بالعلم والذكر وتلاوة القرآن المجيد، مشيرا إلى أن عدد المرشحين من المتسابقين والمشاركين بلغ في دورة هذا العام زهاء المئة متسابق، انضموا إلى هذه المسابقة من جميع الإمارات، ومن عدة جنسيات.

وكانت فاتحة فعاليات المهرجان محاضرة بعنوان «رمضان شهر القرآن»، للدكتور عبده إبراهيم أحمد حسن عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، أحد العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، تطرق فيها إلى ما يتوجب علينا فعله في شهر رمضان وما علينا تدبره، وكيف تكون طاعاتنا لله سبحانه، واقتداؤنا بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي هو سبيلنا ووسيلتنا إلى الله، موجزاً ما كان صلى الله عليه وسلم يقوم به في رمضان، من صلاة وصيام وقيام واعتكاف واحتفاء بالعيد.

تشجيع الشباب

إلى ذلك، أعرب الدكتور أحمد ناصر الريسي عن تقديره الكبير لمبادرات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان المتميزة لما فيها خير العباد، ولدور سموه في الاهتمام بالشباب والنشء وإثرائهم بكل ما هو مفيد وفاعل في بناء شخصياتهم وتعزيزهم بقيم تراثهم الأصيلة، مشيدا بروحانية المهرجان، وتشجيعه الشباب على قراءة القرآن، ورصد سموه المكافآت المجزية لتحفيز الشباب على المنافسة الشريفة في تعلم أحكام تجويد القرآن وتلاوته وتدارسه. كما أكد الشيخ علي الهاشمي، أن المهرجان فعالية مهمة جديرة بالاهتمام، لما يوليه المهرجان من اهتمام بتحفيظ القرآن وحسن تلاوته، ولما يتضمنه من حضور كريم للعلماء الذين يثرونه بالعلم والفكر الديني.

وتجول الحضور في أرجاء المعرض المصاحب للمهرجان، «معرض مخطوطات من التراث العربي والإسلامي» نظمه مركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي لعدد من مقتنياته من المخطوطات النادرة، لمجموعة كبيرة من المصاحف الشريفة، ومخطوطات في الفقه والطب ومجالات العلوم الأخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا