• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

المشهد الثقافي يبني الوعي ويساهم في التنمية المستدامة الشاملة

حبيب بولاد: الحب قانون الحياة الحضارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مايو 2018

غالية خوجة (دبي)

الشاعر الإماراتي حبيب بولاد، حائز على تكريم لجنة التحكيم التجاري الدولي والتحكيم في المنازعات الدولية من دبي، ويكتب لعدة دوريات ومنها «صدى الوطن»، كما يقدم حلقات قانونية في وسائل إعلامية متنوعة في دبي والشارقة، وهو من المثابرين على كتابة الشعر والمقالة وحضور الفعاليات الثقافية، وهو من أولئك الذين يكتبون بصمت، ولا تقترب منهم أضواء الاكتشاف.

التقينا حبيب بولاد في رواق عوشة بنت الحسين الثقافي، وسألناه عن طفولته، وبدايته مع الكلمة؟ فأجاب: مستشار قانوني، محكم مقيد في التحكيم التجاري الدولي، من مواليد الشارقة، خريج جامعة الكويت في التعليم الأساسي، خريج جامعة صنعاء في الشريعة والقانون، خريج الأكاديمية البريطانية في الماجستير، خريج جامعة الإمارات للدكتوراه، التحقت بالسلك العسكري بالشارقة ودبي، ثم اتجهت إلى مهنة المحاماة وما زلت صامداً فيها. طفولتي هي مدرستي، كان لها دور كبير في حياتي وتعلمت منها الكثير مثل حب الحياة والتواصل وعدم اليأس، وحب القراءة والتاريخ، وحب الكلمة الجميلة المبتسمة بطاقتها الفكرية والروحية، وهذا هو الحب الأصيل الذي يبعدنا عن متاعب الحياة اليومية وهمومها، ويجعلنا متفائلين وصولاً إلى الأفضل قولاً وعملاً، والحب أيضاً ما يبدعه الشعراء في العشق منذ الأدب الجاهلي إلى وقتنا المعاصر، لكن الحب النقي مازال نادراً.

وتابع: في الحقيقة، حب الوطن هو ما يخالجني من محبة للإمارات ومنهجية شيوخها وحكامها وما تقدمه للإنسان من محبة وتسامح، تعلمت الحب من الإمارات ومن أمي التي كانت بمقام الوحي، كما تعلمت الصدق منها والإخلاص والمودة والعطاء والسعادة، الحب قانون الحياة الحضارية الإنسانية، كلما ازددنا حباً ازددنا محبة للناس وعطاء ورقياً، لأنه عالم يجعل الصفاء مداراً نقياً من الشوائب، ويطهر القلوب والأرواح وتبدو الكتابة أكثر إشعاعاً.

واسترسل بولاد قائلاً: أمّا الكتابة فهي حلمي الدائم الذي أكتبه على الأوراق البيضاء، وما تتركه آثار النقاط السوداء من دلالات ومعانٍ وصور، وتأثرت بكتابتي لسورة (نون والقلم وما يسطرون) كثيراً، وأضاف: لدي (64) قصيدة بين الفصحى والنبطي، وربما، قريباً، أجمعها في ديوان.

ورأى أن المشهد الثقافي العربي يحتاج إلى سياسات ثقافية، لأنها ضرورية، وتعتبر سيادية، ودونها لا يمكن للعمل الثقافي أن يمتد بقوة وثبات، خصوصاً في زمننا المعاصر، والمشهد الثقافي صرح حضاري يبني الوعي ويساهم في التنمية المستدامة الشاملة فكرياً، وتعليمياً، وأخلاقياً، كما تعلمنا من الشيخ زايد طيب الله ثراه، وآمل أن تكون هناك تقنية عربية متكاملة على الشبكة العنكبوتية، وأساسها الهوية الوطنية والتراث الثقافي واللغة والإبداع، ولا بد من مساهمة الإعلام في هذا المجال، لأنه صورة المجتمع ومع المجتمع، ونتمنى منه الإضاءة على جميع التجارب المختلفة، والمواهب الشبابية مع استثناء العمر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا