• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تشمل كافة المستشفيات الحكومية والخاصة بالدولة

«الصحة»: إجراءات لتطبيق برنامج الكشف المبكر لاضطرابات السمع عند حديثي الولادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

أكدت أمينة القبيسي، رئيس قسم الأمومة والطفولة بوزارة الصحة، على ضرورة البدء في اتخاذ كافة التدابير والإجراءات لتطبيق برنامج الكشف المبكر لاضطرابات السمع عند أطفال حديثي الولادة بالدولة، الذي يعتبر هاما وحيويا وذا مردود إيجابي على صحة المواليد، ليشمل كافة المستشفيات الحكومية والخاصة بالمناطق الطبية بالدولة، وليكون ضمن البرنامج الوطني لفحص حديثي الولادة، وذلك تطبيقا لسياسة القسم في التوسع بالبرنامج ليشمل فحص المزيد من الأمراض التي تصيب الطفل في مراحل العمر المبكرة، مع توفير سبل التدخل المبكر لحماية الطفل من المضاعفات الناجمة في مرحلة اكتشاف المرض متأخرا، وإيماناً من سيادتها بمسؤولية القسم عن صحة المرأة والطفل بالدولة، من خلال انتهاج أفضل الممارسات الصحية في هذا المجال.

في هذا الصدد تم عقد ورشة العمل التحضيرية بوزارة الصحة بدبي، حضرها عدد من الكوادر الصحية من إخصائيي السمعيات والأنف والحنجرة، وممرضين من العاملين بالمستشفيات من مختلف المناطق الطبية بالإمارات الشمالية، وذلك بهدف وضع الإجراءات الأولية، وتحديد آليات تنفيذ البرنامج ومناقشة التحديات مع تذليل كافة المعوقات والمشاكل التي تعوق تطبيق البرنامج في بعض المستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة بالإمارات الشمالية.

ومن خلال اللقاء العلمي ألقى الدكتور محمد صلاح، استشاري الأمراض الوراثية بقسم الأمومة والطفولة، الضوء على دور الوراثة كأحد العوامل المسببة لفقدان السمع لدى الأطفال من خلال حديثه عن الفحص الوراثي للأطفال المصابين باضطرابات السمع وأهمية هذه الفحوصات وقد أشار إلى الأسباب الوراثية التي تؤدي إلى فقدان السمع لدى الأطفال والتي قد تكون نتيجة لطفرة جينية التي وقعت أثناء التطور الجنيني. كما أوصى بالمشورة الوراثية لأسر الأطفال المصابين باضطرابات السمع لتحديد ما إذا كانت الوراثة هي السبب في فقدان السمع.

كما ألقى الدكتور، محمد مجدي زكريا، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى أم القيوين محاضرة عن آليات الفحص المبكر لاضطرابات السمع عند الأطفال حديثي الولادة وأهمية الفحص وضرورة التدخل المبكر للعلاج لتجنب الآثار السيئة الناجمة عن في حالة تأخر والعلاج، كما تطرق سيادته إلى العوامل المرضية وعوامل الخطورة المسببة لضعف وفقدان السمع عند الأطفال حديثي الولادة. وعلى هامش الملتقى العلمي تم فتح نقاش مفتوح مع الحضور، وممثلين من قسم الأمومة والطفولة والاستماع إلى التوصيات والمقترحات بشأن تطبيق البرنامج، كما تم تحديد منسقين للبرنامج من كل مستشفى للتواصل مع البرنامج الوطني لفحص حديثي الولادة بقسم الأمومة والطفولة. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض